طلاب الثانوية العامة بالنظام القديم يخضعون لامتحان اللغة الأجنبية الثانية

طلاب الثانوية العامة (النظام القديم) يؤدون امتحان اللغة الأجنبية الثانية

بدأت امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 – 2026 اليوم الثلاثاء، حيث أدت مجموعات من الطلاب في الشُعبتين الأدبية والعلمية امتحان مادة اللغة الأجنبية الثانية، والتي تعتبر مادة إضافية للمجموع. جاء ذلك في أجواء من الاستعدادات الكبيرة التي قامت بها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لضمان سير الامتحانات بشكل منظم على مستوى الجمهورية.

وفيما توجه الطلاب في النظام القديم لأداء امتحاناتهم، خاض طلاب مدارس المكفوفين أيضًا لاختبار اللغة العربية (الورقة الثانية) ضمن جدولهم الزمني. من المقرر أن يدخل طلاب الشعبة العلمية امتحان مادة الكيمياء بعد غدٍ الخميس، بينما يستعد طلاب الشعبة الأدبية لأداء امتحان الجغرافيا.

يستمر ماراثون امتحانات الثانوية العامة في مصر حتى 16 يوليو 2026، حيث بدأ هذا الحدث التعليمي المهم في 21 يونيو. ويشارك في الامتحانات هذا العام حوالي 921,709 طالبًا وطالبة، موزعين بين النظامين القديم والجديد، بواقع 3,403 طلاب في النظام القديم و918,306 طلاب في النظام الجديد.

لأول مرة، ستُجرى الامتحانات في 613 مجمعًا امتحانيًا، تضم 2032 لجنة على مستوى الدولة، مما يعكس حجم التحدي اللوجستي الذي يواجه القائمين على العملية التعليمية. في هذا السياق، أكدت الوزارة أن الجدول الزمني للامتحانات سيُحترم كاملاً، وأوضحت أن قرار مجلس الوزراء باعتبار يوم 2 يوليو 2026 إجازة رسمية لن يؤثر على سير الامتحانات.

حرصت وزارة التربية والتعليم على تعزيز الانضباط في اللجان، مع اتخاذ إجراءات حازمة لأي محاولات قد تعرقل سير الامتحانات. وفي هذا الصدد، تابع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف العمليات داخل الوزارة، حيث أكد على ضرورة التأكد من وصول صناديق الأسئلة في الوقت المحدد، وتم تواجد ممثلين عن وزارة الداخلية لتأمين مراكز الامتحانات.

كما أشار الوزير إلى أهمية الالتزام بإجراءات التفتيش قبل دخول الطلاب إلى اللجان، ملزمًا بتوفير بيئة امتحانية منظمة وآمنة للجميع. ولفت إلى أن الوزارة لن تتساهل مع أي مخالفات أو محاولات غش، مشددًا على أهمية تكافؤ الفرص لجميع الطلاب خلال فترة الامتحانات.

بدون أدنى شك، تمتلك هذه الامتحانات تأثيرًا كبيرًا على مستقبل الطلاب، مما يستوجب توفير كافة السبل لضمان نجاحهم وتحقيق أهدافهم الأكاديمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *