في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ سلسلة من الاعتقالات بحق خمسة شبان في بلدة ميثلون وقرية صانور، الواقعتين جنوب شرق مدينة جنين. وأكدت مصادر محلية أن القوات اقتحمت تلك المناطق بطريقة مداهمة، حيث قامت بتفتيش عدة منازل، مما أثار قلق السكان المحليين وأجج مشاعر التوتر في المنطقة.
وأشارت الأنباء إلى أن القوات الإسرائيلية داهمت منازل ذوي الشباب الأربعة، حيث عبثت بمحتوياتها قبل أن تقوم باعتقالهم، وهو ما يعكس استمرار التوترات المتصاعدة في الضفة الغربية. كما تم ضبط الشاب قتيبة أيسر مصطفى عيسة خلال اقتحام منزل أسرته في قرية صانور، ليكون بذلك أحد المعتقلين الجدد في سلسلة الاعتقالات التي شهدتها المنطقة.
وفي تطور آخر، وردت أنباء عن اعتقال ستة مواطنين من مناطق مختلفة في محافظة الخليل، الواقعة جنوب الضفة الغربية. فقد أفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت سامر عثمان سمامرة في بلدة الظاهرية، إضافة إلى اعتقال عز سالم الهذالين من قرية أم الخير، حيث تعرض للاعتداء والتنكيل، ومنعت فرق الإسعاف من الوصول إليه لتقديم المساعدة.
وتواصلت الاعتقالات في بلدتي بيت أمر وسعير، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة شبان، هم ماهر أحمد حمدان العلامي (18 عاماً) ومحمد سميح بحر (16 عاماً) ووليد حمدان الفروخ، وذلك بعد تفتيش المنازل وتحطيم محتوياتها، مما يزيد من حالة الاحتقان في صفوف المواطنين.
كما استمرت الاعتقالات لتشمل المواطن حكم حسين الشلش من بلدة بيت عوا الواقعة جنوب غرب الخليل. تبدو هذه الاعتقالات كجزء من سياسة شاملة تهدف إلى استهداف النشطاء الشباب في تلك المناطق، مما يضاعف من معاناة الفلسطينيين اليومية ويزيد من التوترات بين المجتمع المحلي وقوات الاحتلال.
