غادر وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي العاصمة إسلام آباد متوجهاً إلى طهران، حيث يجري سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الإيرانيين. وتشير تقارير صحفية، بما في ذلك ما نشرته صحيفة “بيزنيس إنسايدر”، إلى أن المحادثات ستتناول سير المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة. ومع ذلك، لم تكشف الصحيفة عن تفاصيل إضافية حول محتوى هذه الاجتماعات.
تكتسب زيارة نقوي إلى إيران أهمية خاصة في ظل استمرار باكستان في مساعيها لإحلال السلام بين طهران وواشنطن، في وقت تعاني فيه العلاقات بين الطرفين من التوتر المستمر لأكثر من ثلاثة أشهر. تبرز جهود إسلام آباد كوسيط دبلوماسي، مما يعكس التزامها بالاستقرار الإقليمي ورغبتها في تعزيز دورها كحلقة وصل في الشؤون السياسية الدولية.
في إطار التحضيرات لهذه الزيارة، التقى نقوي اليوم السبت برئيس الوزراء شهباز شريف، حيث ناقش الجانبان أهمية هذه الخطوة وطبيعة المشاورات التي ستحصل في طهران. وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن شريف قدّم توجيهات محددة تتعلق بالزيارة، مما يدل على اهتمام حكومي كبير بمتابعة التطورات الإيجابية في هذا الملف الشائك.
تسعى إسلام آباد من خلال هذه الزيارة إلى الحفاظ على الزخم الدبلوماسي الحالي، وضمان عدم وقوع أي انتكاسة في المفاوضات القادمة. يبقى أن نتابع كيفية تأثير هذه اللقاءات على المشهد الإقليمي، خاصة في ظل التعقيدات السياسية التي تشهدها العلاقات الدولية.
