عقد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، ومحافظ جنوب سيناء، الدكتور إسماعيل كمال، اجتماعًا في شرم الشيخ لمناقشة تقدم مشروع “التجلي الأعظم فوق أرض السلام” في مدينة سانت كاترين. هذا الاجتماع جاء في إطار التعاون بين مختلف الجهات المعنية بالتحضير للمشروع، حيث تم الوقوف على آخر المستجدات حول معدلات التنفيذ والموقف الحالي للأعمال الجارية.
واستمع المشاركون في الاجتماع إلى عرض قدمه وائل مصطفى، رئيس الجهاز التنفيذي لتعمير سيناء، الذي أكد أن نسبة الإنجاز في العديد من أجزاء المشروع قد بلغت حوالي 97.5%. وبتكلفة استثمارية إجمالية تصل إلى 25 مليار جنيه، يسعى هذا المشروع إلى تحويل مدينة سانت كاترين إلى وجهة سياحية عالمية متخصصة في السياحة الروحانية والجبلية والتراثية.
كما تناول الاجتماع أهمية الحفاظ على الطبيعة والروحانية الفريدة للمدينة، حيث تم استعراض الأسس التخطيطية والتصميمية العامة للمشروع. تتضمن هذه الأسس ضرورة المحافظة على الطابع البيئي والبصري للمنطقة مع تنفيذ عملية التطوير بشكل يتماشى مع هوية المدينة التاريخية والدينية.
وفي إطار تعزيز التنمية المستدامة، تم التأكيد على رؤية تطوير سانت كاترين كمدينة خضراء، من خلال تحسين كافة المرافق والخدمات الأساسية بطريقة تضمن الحفاظ على البيئة والتوازن بين احتياجات التنمية وخصوصية المنطقة.
كما تم عرض المقومات الفريدة التي تميز مدينة سانت كاترين، بما في ذلك المعالم الدينية والتاريخية، والموارد الطبيعية الفريدة، إضافة إلى السياحة العلاجية المستندة على الأعشاب والنباتات الطبية. وأكد المشاركون على أهمية التراث الثقافي البدوي كجزء لا يتجزأ من الهوية الحضارية للمنطقة.
يهدف مشروع “التجلي الأعظم فوق أرض السلام” إلى تطوير مدينة سانت كاترين ومحيطها لجعلها وجهة عالمية تحاكي السياحة الجبلية والروحانية والتراثية. يسعى المشروع لتقديم تجربة سياحية متكاملة تعتمد على المقومات الطبيعية والثقافية والتاريخية، مع الحفاظ على هوية المكان وطابعه الفريد.
وشدد الحضور خلال الاجتماع على أهمية التنسيق المستمر بين كافة الأطراف المشاركة في المشروع، والسرعة في إنهاء الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، بهدف تعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية والاستفادة من مواردها الفريدة. وقد ضم الاجتماع العديد من ممثلي الوزارات والجهات المعنية، ما يعكس مدى اهتمام الدولة بتطوير هذا المشروع الاستراتيجي.
المصدر: أ ش أ
