في فعالية متميزة، نظمت أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ملتقى التوظيف “Job Hub 6″، بالتعاون مع عدة جهات حكومية وخاصة، وذلك في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وقد شهد الحدث حضور قداسة البابا تواضروس الثاني، الذي ألقى كلمة هامة حول أهمية النمو الاقتصادي ودوره في توفير فرص العمل وتأمين الاستقرار المجتمعي.
خلال كلمته، أبرز قداسة البابا تواضروس أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة المختلفة، مشددًا على أن مثل هذا التعاون ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين ويعزز من بناء مستقبل مشرق للشباب. كما قدم التهنئة لجميع المشاركين في تنظيم هذا الملتقى، معبرًا عن تقديره للجهود المبذولة لفتح آفاق جديدة أمام الشباب في سوق العمل.
بينما أكد وزير العمل، حسن الرداد، أن دولتنا تسعى جاهدة لدعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وتوفير فرص عمل حقيقية، مشيرًا إلى أن ملتقى “Job Hub 6” يجسد نموذجًا فريدًا للتعاون بين القطاع العام والخاص والمجتمع المدني. وشدد الوزير على أن تدريب الشباب وتأهيلهم هو جزء أساسي من عملية التشغيل، مما يساهم في رفع كفاءة القوى العاملة بما يتماشى مع احتياجات السوق.
أما جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، فقد عبر عن رضاه بمشاركة وزارته في هذا الحدث، مؤكدًا أن توفير فرص العمل لم يعد مجرد خيار بل أصبح ضرورة وطنية. وأشار إلى أهمية هذه المبادرات في دعم الشباب وتمكينهم من اندماج فعال في سوق العمل، حيث تمثل هذه الفعاليات منابر لإزدهار طاقات الشبان ومهاراتهم.
من جانبه، أشاد محافظ القاهرة، إبراهيم صابر، بالدور الإيجابي الذي تلعبه الكنيسة في تنظيم مثل هذه الفعاليات، مشددًا على أن المبادرات مثل “Job Hub 6” تساهم في دعم خطط الدولة الرامية لتمكين الشباب. ويُستعرض هنا كيف تحقق هذه الجهود في النهاية أهداف التنمية المستدامة من خلال إيجاد وظائف حقيقية تناسب المؤهلات والخبرات.
يتضمن ملتقى “Job Hub 6” أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل في مجالات متنوعة، وهو ما يعد بمثابة فرصة ذهبية للباحثين عن العمل من الشباب. كما يوفر الملتقى برامج تدريب مهني وإعداد متخصص لدعم رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة، تعزيزًا لمهاراتهم وقدراتهم في سوق العمل.
تجتمع في هذا الحدث المهم وزارات العمل والشباب والرياضة مع عدد كبير من شركات القطاع الخاص، لتوحيد الجهود نحو تعزيز فرص العمل وبناء مجتمع مستدام ومزدهر. إن هذه المبادرات تمثل خطوة متقدمة نحو تفعيل دور الشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أمانًا لمستقبل الوطن.
