يستعد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، لاستقبال نظرائه من السعودية وتركيا وباكستان يوم الأحد المقبل في مدينة العلمين الجديدة. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود إقليمية مكثفة تهدف إلى التوصل إلى حلول لوقف الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، فإن الاجتماع سيجمع عبد العاطي بنظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، والدبلوماسيين التركيين والباكستانيين، هاكان فيدان ومحمد إسحاق دار. ويتضمن اللقاء جلسة مباحثات موسعة تتبع المؤتمر الصحفي المزمع عقده بعد الاجتماع.
بينما لم يتم الكشف عن فحوى المباحثات المرتقبة، إلا أن هناك أهمية كبيرة لهذا اللقاء حيث تسعى الدول الأربع إلى لعب دور فعال في الجهود المستمرة لإنهاء الصراع الإقليمي. وقد اجتمع الوزراء الأربعة آخر مرة في أبريل الماضي خلال منتدى دبلوماسي في مدينة أنطاليا التركية.
وفي سياق متصل، أجرى الوزير المصري اتصالات هاتفية مع نظرائه الإيراني والباكستاني، حيث تناولت المحادثات التطورات الأخيرة في المنطقة. التركيز كان على مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، حيث أعرب عبد العاطي عن أمله في أن تشكل هذه الوثيقة “نقطة تحول مهمة” في تعزيز الأمن والاستقرار وكذا في فتح آفاق جديدة لمعالجة القضايا من خلال الحوار والدبلوماسية.
تتخذ هذه التحركات الدبلوماسية في مصر طابعًا مميزًا في ظل حالة الترقب التي تسيطر على المسارات التفاوضية في المنطقة، خاصة عقب قرار الحكومة السويسرية تأجيل المفاوضات المقررة بين إيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان إلى أجل غير مسمى. في خضم هذه الظروف، تتزايد التحديات والمخاوف في العلاقات الإقليمية، مما يجعل التعاون الدبلوماسي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
