أعلنت عمدة مدينة لوس أنجلوس، كارين باس، حالة الطوارئ يوم السبت بسبب الحريق الذي لا يزال مشتعلاً في حي بويل هايتس. جاء هذا القرار بعد تزايد المخاوف بشأن تأثير الوضع الراهن على صحة السكان المحليين.
في حديثها إلى شبكة “إن بي سي نيوز”، أوضحت العمدة أن الاتصالات مستمرة مع السلطات العليا في الولاية، وأعربت عن بالغ قلقها تجاه تطورات الحريق الذي بدأ يوم الأربعاء الماضي. في تلك الفترة، تم إصدار أمر يطلب من السكان البقاء في منازلهم، لكن تم lifting هذا التوجيه لاحقاً عندما بدا أن جهود السيطرة على النيران كانت فعالة.
ومع ذلك، تجددت النيران يوم الخميس الماضي، مما دفع فرق الإطفاء إلى تكثيف جهودها لمكافحة الحريق. هذا الحريق لا يؤثر فقط على المباني والممتلكات بل أضر أيضاً بجودة الهواء في المنطقة، مما يثير المخاوف الصحية وسط السكان.
مع إعلان حالة الطوارئ، ستتلقى المدينة موارد إضافية من الولاية، مما سيساعدها في توفير الدعم اللازم للجهود المحلية المرجوة لإخماد الحريق. هذه الإجراءات تهدف إلى تخفيف الضغط على الموارد المحلية المستخدمة في التعامل مع الوضع الحالي، وتوفير الأمن للسكان والمقيمين في المنطقة.
بينما تواصل الفرق جهودها لمكافحة النيران، يبقى السكان على أمل عودة الحياة إلى طبيعتها في حيهم، ويسعون لحماية صحتهم وسلامتهم خلال هذه الأزمة.
