في مشهد مثير من الجولة الثانية في دور المجموعات بكأس العالم 2026، تمكن المنتخب النيوزيلندي من تحقيق التفوق على نظيره المصري بهدف نظيف، وذلك في المباراة التي أقيمت في مدينة فانكوفر الكندية يوم الاثنين. بدأ اللقاء باندفاع نيوزيلندي واضح، حيث قدم الفريق بداية قوية وضغط على الدفاع المصري منذ الدقيقة الأولى. إذ انطلق كالوم ماكوات في هجمة مرتدة وسلّم كرة عرضية خطيرة، لكن الحارس المصري مصطفى شوبير لم يتمكن من السيطرة عليها لتعود الكرة إلى الدفاع الذي أبعدها في اللحظة الأخيرة.
وواصل الفريق النيوزيلندي الضغط، إذ سدد ساربريت سينغ كرة قوية في الدقيقة السابعة لكنها مرت بجوار مرمى شوبير، ما أظهر نوايا الفريق في تسجيل هدف مبكر. ومع مرور الوقت، حاول اللاعب محمد صلاح التلاعب بدفاعات نيوزيلندا، لكن جهوده باءت بالفشل. وفي الدقيقة الثالثة عشرة، تصدى شوبير لتسديدة خطيرة من لاعب الدفاع ليبيراتي كاكاتشي، ليحولها إلى ركنية، ومن هذه الركنية جاء الهدف الأول للنيوزيلنديين عبر رأسية المدافع فين سورمان الذي استغل غياب الرقابة الدفاعية.
لم ينتظر الفراعنة طويلاً ليحاولوا العودة إلى المباراة، إذ جاءت أولى الفرص المصرية في الدقيقة السادسة والعشرين عندما سدد عمر مرموش كرة، إلا أن الحارس ماكس كروكومب كان له بالمرصاد. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، كان صلاح قريبًا من تسجيل التعادل من ركلة حرة في الدقيقة الخامسة والثلاثين، لكن تسديدته مرت بجوار القائم، مما زاد من توتر الأجواء في الملعب.
وبينما كانت المباراة تسير بصعوبة بالنسبة للمنتخب المصري، تعرض المدافع حمدي فتحي لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب، ليحل مكانه رامي ربيعة. وكاد إمام عاشور أن يحرز هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط، ولكن فشله في استغلال عرضية قريبة من المرمى حرم مصر من تعديل النتيجة قبل الاستراحة.
مهما كان أداء الفريق في الشوط الثاني، فإن النتيجة لم تكن على ما يرام في هذا الشوط، حيث يبدو أن النيوزيلنديين قد بدأوا المباراة بتركيز أكبر واستغلالٍ فعّال للفرص، مما جعل الفترة الثانية من المباراة أكثر إثارة وتحديًا للمنتخب المصري الذي سيسعى لتحسين أدائه في الجولات المقبلة.
