وزير الخارجية المصري يناقش قضايا العرب ويبرز موقف مصر في الاجتماع التشاورى لوزراء الخارجية

وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع التشاورى لوزراء الخارجية العرب ويلقى كلمة مصر فى الاجتماع

شارك وزير الخارجية المصري، د. بدر عبد العاطي، في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي عُقد في العاصمة الأردنية عمان بتاريخ 22 يونيو. وقد دُعي لهذا الاجتماع السيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الدوري لجامعة الدول العربية.

في كلمته، أشار الوزير عبد العاطي إلى أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يمثل خطوة مهمة يجب البناء عليها. حيث أكد على ضرورة دعم العملية التفاوضية بين الطرفين، مشيداً بالجهود التي بذلتها دول عربية لتحقيق هذا الهدف، وأهمية تأمين المسار السياسي ضد أي محاولات للتخريب.

كما طالب بتأمين مصالح الدول العربية في أي ترتيبات إقليمية ناتجة عن هذا الاتفاق، مشدداً على ضرورة مراعاة أمن دول مجلس التعاون الخليجي واحترام سيادة الدول. في هذا السياق، لم يفت الوزير توضيح ضرورة الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في المنطقة، بما يعزز استقرارها.

وفي تضامن واضح مع الدول العربية، أدان عبد العاطي الهجمات الإيرانية التي استهدفت بعض الدول، معبراً عن دعم مصر الكامل لها في إجراءاتها لحماية سيادتها وأمنها. كما أشار إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، مشدداً على أهمية وقف هذه الانتهاكات وضرورة احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

ليس من السهل تحقيق استقرار دائم في المنطقة عبر معالجة الملف الإيراني فقط، بل يجب أن تشمل الجهود كافة بؤر التوتر، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وفي هذا الصدد، أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة معالجة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، ودعا إلى دعم السلطة الوطنية الفلسطينية والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.

كما أبدى دعماً قوياً للوصاية الأردنية التاريخية على المقدسات في القدس، ورفض أي محاولات لتغيير الوضع القائم. وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة عربية في مواجهة التحديات، وأن الاتفاق الأمريكي الإيراني قد يمثل فرصة لإقامة حوار شامل يعالج مجمل القضايا الأمنية والسياسية في المنطقة.

وحث على استثمار الزخم الناتج عن هذا الاتفاق لإيجاد حل شامل للصراعات، مع التأكيد على أن أمن واستقرار الشرق الأوسط يتطلب مشاركة فعالة من دوله. كانت هذه الكلمات تجسيداً لعمق العلاقات العربية وأهمية التعاون في وجه التحديات المشتركة.

المصدر: أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *