أفادت السلطات الأوكرانية بوقوع إصابات نتيجة غارات جوية روسية خلال الليلة الماضية، حيث تم الإبلاغ عن إصابة ستة أشخاص. وقد أصدرت العاصمة كييف تحذيراً لسكانها، دعت فيه إلى التوجه إلى الملاجئ في ساعات الصباح الباكر.
يأتي هذا التصعيد في أعقاب هجوم أوكراني على مصنع لإنتاج قطع غيار الصواريخ في منطقة فورونيج الروسية، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة العشرات، وفقًا لما صرح به حاكم المنطقة.
على مدار السنوات الخمس الماضية، تستمر روسيا وأوكرانيا في تبادل الضربات، حيث يسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحصول على دعم من الحلفاء الغربيين لتحقيق السلام، بينما يضغط من أجل تسريع انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي منطقة زابوريجيا بجنوب شرق أوكرانيا، أفاد إيفان فيدوروف، حاكم المنطقة، بأن قصف القوات الروسية أدى إلى احتياج شخصين للعلاج الطبي. من ناحية أخرى، تعرضت مدينة سومي شمال البلاد لهجمات أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
كما تعرضت مدينة خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية، لهجوم بطائرات مسيرة وصواريخ، مما أدى إلى إصابة امرأة واحدة، وفقًا لما ذكره إيجور تيريكوف، رئيس بلدية المدينة.
كان زيلينسكي قد حذر منذ فترة قصيرة من استعداد روسيا لشن هجوم واسع النطاق، وهو ما أكدت موسكو أنها تعتزم تنفيذه بشكل متكرر. وللإشارة، فقد بدأت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.
الهجمات الأوكرانية التي استهدفت البنية التحتية اللوجستية للروس أدت إلى أزمة وقود في روسيا والمناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.
وفي سياق متصل، كثفت أوكرانيا غاراتها الجوية على المنشآت الروسية الخاصة بالطاقة، حيث استهدفت أهدافًا تقع في عمق الأراضي الروسية، مما أثر على توافر البنزين والديزل، بينما تظل روسيا ثالث أكبر منتج للنفط على مستوى العالم.
وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات مقاتلة أجنبية رافقت طائرات استراتيجية روسية خلال مهمة استمرت 16 ساعة، شملت التزود بالوقود جواً، في الأجواء فوق بحر بارنتس وبحر النرويج.
المصدر: وكالات
