وزير التموين يتباحث مع رئيس غرفة صناعة الحبوب لتعزيز تطوير منظومة المطاحن

وزير التموين يبحث مع رئيس غرفة صناعة الحبوب تطوير منظومة المطاحن

عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا مع طارق حسنين، رئيس غرفة صناعة الحبوب، لمناقشة عدد من الموضوعات المهمة المتعلقة بتحديث منظومة المطاحن ومنظومة الخبز المدعم. تأتي هذه الاجتماعات في وقت يسعى فيه القطاع إلى تعزيز كفاءة التشغيل وتحسين المالية بين المخابز والمطاحن.

خلال الاجتماع، تم استعراض نتائج تطبيق النظام التجريبي لخصم المباشر في بورسعيد، حيث أظهرت النتائج تقدمًا ملحوظًا في سرعة العمليات المالية والانضباط بين الأطراف. هذا التطور يعكس رؤية الوزارة نحو تقديم خدمات أكثر تحسينًا للمواطنين وضمان فعالية الإدارة في انتاج الخبز.

من جهة أخرى، أشار فاروق إلى أن الوزارة تعد العدة لتوسيع نطاق تطبيق نظام الخصم المباشر ليشمل كل المحافظات، بعد النجاح الذي حققته بورسعيد. النظام الجديد يهدف إلى تحسين الشفافية في التعاملات المالية بين كافة الأطراف المعنية، وهو ما يعكس التزام الوزارة بتعزيز الحكم الرشيد في هذه المنظومة.

كما تناول الاجتماع أيضًا أهمية مراجعة تكلفة الطحن بالتعاون مع الجهات المعنية، حيث تم مناقشة التكاليف الحالية التي تشمل الطاقة والأجور والصيانة. تهدف الوزارة إلى تحقيق أسعار عادلة تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية، مما يسهم في استدامة عمل المطاحن وضمان كفاءة التشغيل.

شدد الوزير على أن النظام الجديد يركز على تحسين آليات العمل المالية والمحاسبية، مما يعكس التوجه نحو تطوير العلاقات بين الهيئة العامة للسلع التموينية والمخابز والمطاحن. هذا التحديث يتماشى مع جهود الدولة نحو تحقيق الأمن الغذائي والاستقرار في منظومة الخبز المدعم.

من جانبه، أعرب طارق حسنين عن تقديره لجهود وزارة التموين في تطوير المنظومات الحيوية، مؤكدًا أن تطبيق نظام الخصم المباشر سيمثل خطوة مهمة نحو تحقيق مزيد من الانضباط والشفافية. وأوضح أن مراجعة تكلفة الطحن والاستماع لمقترحات القطاع ستكون لها تأثيرات إيجابية على استقرار الصناعة.

في النهاية، أكد الجانبان أهمية الاستمرار في التنسيق والتعاون لضمان نجاح تطبيق النظام وتحقيق أهداف تطوير المنظومة. هذه الجهود الواضحة تمثل خطوة محورية نحو تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد.

المصدر: الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *