عملية استخباراتية أوكرانية تستمر 40 يوما لفرض السلام على روسيا

عملية استخباراتية أوكرانية لـ 40 يوما بهدف إجبار روسيا على السلام

وافق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تنفيذ عملية استخباراتية جديدة تستمر لمدة أربعين يوماً، وذلك ضمن جهود الضغط على روسيا للوصول إلى سلام، كما صرح زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد اجتماع مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني. ورغم عدم تقديم تفاصيل دقيقة حول العملية، يعتقد المراقبون أنها تتعلق بإجراءات جديدة تستهدف النشاطات العسكرية الروسية.

وأوضح زيلينسكي أن الضربات الجوية المُوجهة ضد المنشآت العسكرية ومنشآت الأسلحة الروسية، بالإضافة إلى البنى التحتية لصناعة النفط والغاز، تُعتبر عقوبات بعيدة المدى تهدف إلى إضعاف القدرة العسكرية لروسيا وتأثيرها في المنطقة. هذه الاستراتيجية تسلط الضوء على تصميم أوكرانيا على مواجهة التهديدات الروسية بكل الوسائل المتاحة.

وفي سياق متصل، أشار الكرملين يوم الأربعاء إلى أن المبعوثين الأميركيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مشغولون بقضايا أخرى، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن الحوار معهما حول الوضع في أوكرانيا سيستأنف عقب إنجاز تلك القضايا. جاء تصريح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في إجابة على أسئلة تتعلق بفرص إشراك مبعوثين آخرين في المحادثات بشأن الأزمة الأوكرانية.

هذه التصريحات جاءت بعد أن اتهم عدد من المسؤولين الروس الولايات المتحدة بالتقاعس عن الالتزام بالتفاهمات التي أُبرمت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي السابق دونالد ترامب خلال قمة ألاسكا التي عُقدت في أغسطس الماضي. يبدو أن موسكو تستند إلى ما يُعرف بروح “أنكوراج”، وهو مفهوم يُستخدم لمعالجة إمكانية الوصول إلى اتفاق يقضي بانسحاب القوات الأوكرانية من المناطق غير الخاضعة لسيطرتها في دونباس.

وعلى الرغم من الضغوط التي تواجهها، تؤكد كييف بشكل متكرر على أنها لن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، مشددة على أن الحل الدائم للأزمة يتطلب الالتزام بالسيادة الأوكرانية. في خضم هذه التطورات، يبدو أن النزاع بين الطرفين ما زال معلقاً، مما يترك الباب مفتوحاً لمزيد من الجهود الدبلوماسية في المستقبل القريب.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *