أفادت وزارة الخارجية البرتغالية بوفاة تسعة من مواطنيها نتيجة الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا يوم الأربعاء الماضي، والذي تسبب في دمار واسع النطاق في البلاد. يأتي هذا التقرير في ظل ظرف عصيب يعيشه الشعب الفنزويلي، مما يعكس الارتباط الإنساني الكبير بين الدولتين.
وفقًا لبيان الوزارة الذي تم نقله عبر قناة “فرانس 24″، لا يزال هناك 56 مواطنًا برتغاليًا في عداد المفقودين، وهو ما يثير القلق في صفوف عائلاتهم وأحبائهم. هذه الأنباء تبين حجم الكارثة وتأثيرها على المجتمع البرتغالي الموجود في فنزويلا.
في هذا السياق، عبّر الرئيس البرتغالي أنطونيو خوسيه سيجورو عن تضامنه العميق مع الشعب الفنزويلي والمجتمع البرتغالي المقيم في فنزويلا، مؤكدًا على أهمية مساعدة المتضررين في هذه الأوقات الصعبة. هذا التصريح يعكس روح التضامن التي تتسم بها العلاقات بين الدول في مواجهة الأزمات.
من جانبه، أوضح وزير الدولة لشئون الجاليات البرتغالية، إيميديو سوزا، أن الحكومة البرتغالية تدرس إمكانية إرسال فرق إنقاذ إلى فنزويلا. هذه المبادرة تأتي استجابةً للطلب المتزايد على المساعدة الإنسانية ولتقديم العون اللازم للمتضررين من الزلزال.
يُذكر أن الزلزالين المذكورين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، قد أوقعا أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية في البلاد، مما أدى إلى وفاة 235 شخصًا وإصابة نحو 4300 آخرين، مما يجعل هذه الأحداث واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية التي عاشتها فنزويلا في السنوات الأخيرة.
تتوالى الدعوات من مختلف دول العالم للتضامن مع فنزويلا في هذه المحنة، حيث أظهرت الأحداث الأخيرة الحاجة الملحة للتعاون الدولي في مكافحة الكوارث الطبيعية وتقديم المساعدات اللازمة للمنكوبين.
