أحبط منتخب البرتغال آمال جماهيره بعد أن اكتفى بالتعادل أمام كولومبيا في مباراة لم ترقَ إلى مستوى التوقعات، وذلك ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم. وقد كانت المباراة خالية من الإثارة، مما جعل الكثير من المشجعين يشعرون بخيبة أمل.
في سياق مختلف، اندلعت الأرقام القياسية في العرس الكروي، حيث أصبح النجم كريستيانو رونالدو يُسجل رقماً غير متوقع، إذ أصبح ثاني أكثر لاعب يقع في مصيدة التسلل خلال كأس العالم في القرن الحادي والعشرين، مناصفاً مع الأسطورة الفرنسية تييري هنري، برصيد 22 تسللاً لكل منهما. بينما يتصدر هذه القائمة الهولندي روبن فان بيرسي بـ 25 تسللاً.
تشهد كأس العالم أيضاً لحظات تاريخية جديدة، حيث حققت جمهورية الكونغو الديمقراطية إنجازاً لافتاً، لتصبح الدولة الإفريقية الحادية عشرة التي تفوز بمباراة في تاريخ البطولة. انضم هذا الإنجاز إلى قائمة الدول الإفريقية العريقة مثل تونس والجزائر والمغرب. ومن جهة أخرى، تأهلت الكونغو الديمقراطية إلى الدور الثاني، مما يجعلها خامسة دولة تحقق هذا الإنجاز للمرة الأولى في تاريخ البطولة، بعد جنوب إفريقيا ومصر وكوت ديفوار والرأس الأخضر.
ليس ذلك فحسب، بل عُدَّ يوان ويسا لاعباً مميزاً بتسجيله لأول مرة هدفين في تاريخ كأس العالم لصالح منتخب إفريقي، ليصبح ثاني لاعب يحقق هذا الإنجاز بعد عبد الرحمن فوزي مع مصر في عام 1934. يُحسب ليوسف أيضًا بأنه اللاعب الثاني عشر في تاريخ كأس العالم الذي يسجل أول هدفين لفريقه في البطولة.
تتوالى هذه اللحظات التاريخية والمباريات المثيرة، مما يجعل من كأس العالم حدثًا لا يُنسى، حيث تحفظ في الذاكرة أسماء لاعبين وفرق استطاعت أن تُحدث فرقًا وتاريخًا جديدًا في عالم كرة القدم.
