فانس يؤكد تقدم المحادثات مع إيران ويشير إلى إمكانية العمل العسكري

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن المحادثات الجارية مع الجانب الإيراني في الدوحة تبدو واعدة، لكنه حذر من أنه لا يمكن استبعاد اتخاذ إجراءات عسكرية جديدة إذا قامت إيران بخطوات تتطلب ذلك. وأكد فانس خلال تصريحاته للصحفيين بعد اجتماع مع أفراد من مشاة البحرية في قاعدة أوشيانا الجوية بولاية فرجينيا، أن موقف الولايات المتحدة يعتمد على تصرفات طهران المستقبلية.

وأوضح فانس أنه لا يمكنه التنبؤ بمسار المفاوضات القادمة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي ملتزم بعدم إرسال القوات المسلحة إلى أي عمل عسكري جديد إلا إذا كانت هناك ضرورة ملحة أو أهداف واضحة. وهذا يعكس سياسة الإدارة التي تميل إلى التركيز على الحلول الدبلوماسية ا في الوقت الحالي.

كما أشار إلى توجيه الرئيس لفريقه بالاستمرار في السعي وراء اتفاق مع إيران. وأكد أن أي خطوات إضافية ستعتمد كليًا على تصرف الإيرانيين، مبرزًا أن موقف واشنطن سيكون مرنًا حسب الوقائع إذا قررت إيران استئناف أي جهود لبناء برنامجها النووي أو استهداف السفن التجارية في المياه الدولية.

وفي سياق مختلف، أعرب فانس عن القلق بخصوص البرنامج النووي الإيراني، كاشفًا أن المحادثات المتعلقة بهذا الشأن لم تبدأ بعد. ولكنه عبر عن تفاؤله بأن المحادثات تجري بنحو إيجابي في الوقت الحالي. رغم أننا لا زلنا في المراحل الأولية، تشير المعطيات إلى أن المسار يتجه نحو تحسين الظروف.

وفي ختام حديثه، جدد نائب الرئيس التأكيد على استعداد الولايات المتحدة للجوء إلى الخيار العسكري، إذا ما استؤنفت أنشطة معينة من جانب إيران، مثل إعادة بناء البرنامج النووي أو عرقلة عمليات التفتيش أو القيام بهجمات ضد السفن التجارية. وأكد أن الرئيس الأمريكي يمتلك العديد من الخيارات للتعامل مع أي من هذه السيناريوهات المعقدة، مما يعكس التحديات المستمرة في العلاقات بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *