عقد وزير المالية اللبناني ياسين جابر اجتماعًا مع وفد من مؤسسة التمويل الدولية (IFC) برئاسة نائبة رئيس المؤسسة للاستراتيجية ودعم العمليات، إيلينا بورجانسكايا، حيث تم تناول مجموعة من القضايا الحيوية التي تتعلق بمستقبل الاقتصاد اللبناني. تمحورت النقاشات حول تحديد أولويات المرحلة القادمة والخطط التي يمكن أن تساعد لبنان في تجاوز الأزمات المتكررة التي تعرض لها.
وقد ركز الاجتماع على تعزيز التعافي الاقتصادي، من خلال تطوير البنية التحتية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن تشجيع الابتكار المالي. يعتبر هذا الدعم ضرورة ملحة، خاصة في الوقت الذي يسعى فيه لبنان لاستعادة عافيته الاقتصادية والبحث عن سبل لتحفيز النمو. وتم الإشارة أيضًا إلى أهمية توفير التمويل والائتمان، مع التركيز على القطاعات الحيوية مثل الصناعات الغذائية والزراعية التي تعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.
وتم خلال اللقاء مناقشة آليات تمويل مبتكرة من شأنها أن تعزز قدرة المصارف على الإقراض، ما يعكس الحاجة الملحة إلى إعادة هيكلة وتحديث القطاع المصرفي. يعد استعادة الثقة في القطاع المالي أمرًا حيويًا لتحقيق فعّالية اقتصادية، كما أن تمكين هذا القطاع من الاضطلاع بدور أكبر في دعم الاقتصاد يعد نقطة محورية في الحوار الحالي.
وأكد جابر على أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين، مشددًا على أنه يعد ركيزة أساسية لدعم الإصلاحات اللازمة لتحقيق تعافٍ اقتصادي شامل ومستدام. يعكس هذا التعاون الجهود المبذولة لتعزيز النمو والتنمية في لبنان، وسط الظروف التحديات التي تواجهها البلاد حالياً.
إن هذه الخطوات تمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية تهدف إلى وضع خطط عملية تسهم في تحسين الوضع الاقتصادي، مما يبرز أهمية الشراكات الدولية في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة.
