فاجأ حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، الجميع بتصريحاته الأخيرة، حيث كشف أنه يعمل مع الجهاز الفني دون عقود رسمية منذ انتهاء مسيرة الفراعنة في كأس أمم إفريقيا. وأكد في مؤتمر صحفي أن عقده مع المنتخب قد انتهى في فبراير، ولكنه اختار الاستمرار في منصبه استنادًا إلى “الثقة الكبيرة” التي يراها بينه وبين الجماهير المصرية.
وأوضحت ردود الأفعال في اتحاد الكرة المصري أن العقد قد “جُدد تلقائياً” نتيجة تأهل المنتخب إلى المرحلة النهائية من بطولة كأس العالم، بعد اجتيازه التصفيات بنجاح، والوصول إلى دور الـ16. خلال هذه الفترة الحرجة، جاء تصريح هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، ليصيغ موقف المدرب بعبارة واضحة: “إما أن نكمل المشوار معاً بعد كأس العالم، أو نرحل سوياً”.
تحت قيادة حسام حسن، حقق المنتخب المصري إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم بعد تخطي مرحلة المجموعات ثم الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32. هذه النتائج الكبيرة تعكس مدى الجهود التي بذلها المدرب وفريقه المساعد في تطوير أداء اللاعبين وتحقيق الأهداف المرجوة.
وفي إطار التحضيرات الحالية، كشف مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، عن اجتماع بين حسام حسن وتوأمه إبراهيم مع مسؤولي الاتحاد قبل التوجه للمنافسات في كأس العالم. خلال هذا الاجتماع، عبرا عن استفسارهما حول العقد الجديد، ليتلقيا رد رئيس الاتحاد الذي أكد استمرار المدرب في منصبه حتى انطلاق كأس العالم 2030.
كما تم التأكيد على أن محمد صلاح، نجم المنتخب المصري، سيكون قائد الفريق في النسخة المقبلة من المونديال، حيث ينتظر اللاعب مع باقي زملائه مباراة مهمة ضد منتخب الأرجنتين يوم الثلاثاء، والتي ستبدأ في السابعة مساءً بتوقيت مصر والسعودية. تعد هذه المباراة لحظة فاصلة في مسيرة المنتخب، حيث يسعى اللاعبون لتقديم أداء مميز يعكس طموحات الجماهير المصرية.
