وزير الصناعة يعزز الابتكار بافتتاح الدورة الثالثة لمعرض بعثة المشترين EPS ويزور أجنحة الشركات المشاركة

وزير الصناعة يفتتح الدورة الثالثة من معرض بعثة المشترين (EPS) ويتفقد أجنحة الشركات المشاركة بالمعرض

في إطار تعزيز صناعة المعدات الكهربائية والهندسية بمصر، أكد وزير الصناعة المهندس خالد هاشم على أهمية هذا القطاع كأحد المحاور الرئيسية للنمو الصناعي، وذلك لما يتمتع به من قيمة مضافة وقابليات تصديرية متميزة. خلال كلمة ألقاها في افتتاح الدورة الثالثة من معرض بعثة المشترين Egypt Power Show، أشار الوزير إلى التطورات الإيجابية التي شهدها القطاع في السنوات الأخيرة، مستفيداً من الإصلاحات الاقتصادية والبنية التحتية الحديثة التي قامت بها الحكومة المصرية.

تحت رعاية رئيس الوزراء، تجمع هذا الحدث بين المصنعين والمصدرين المصريين من جهة، وشركاءهم الدوليين من جهة أخرى، ويعكس المشاركة الواسعة لمشترين من 20 دولة ثقة العالم في المنتجات المصرية. هذه الثقة، وفقاً للوزير، تؤكد أن الصناعة المصرية أصبحت قادرة على المنافسة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما قدّم الوزير شكره للمجلس التصديري للصناعات الهندسية لتنظيمه هذه الفعالية، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي يلعبه كعامل أساسي في تعزيز القدرة التصديرية للمنتجات المصرية. وطالب الشركات المشاركة في المعرض بزيادة صادراتها، مبرزاً أن هذا يعد مؤشراً قوياً على جودة المنتجات المحلية ويعزز من قدرة الصناعة الوطنية على المنافسة.

من جهته، أشار المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري، إلى خطة طموحة تستهدف تحقيق صادرات الصناعات الهندسية نحو 7.5 مليار دولار بحلول عام 2026. وتمتاز هذه الخطة بالتوسع في الأسواق الجديدة وتنويع وجهات التصدير، الأمر الذي يشير إلى اتجاهات إيجابية تعزز من المكانة الاقتصادية لمصر على الساحة الدولية.

وفي ختام فعاليات المعرض، قام الوزير بجولة تفقدية لأجنحة الشركات، حيث استمع لممثلين عن هذه الشركات حول مكونات الإنتاج المحلية والتقنيات المستخدمة فيها. كما التقى بعدد من المشاركين الدوليين، مما يعكس حرص الوزارة على دعم الروابط التجارية بين مصر والأسواق الخارجية وتعزيز تواجد المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.

إن دعم الحكومة للقطاع الصناعي، خصوصاً في مجال المعدات الكهربائية والهندسية، يعكس رؤية استراتيجية تتمحور حول تحقيق النمو المستدام من خلال تعزيز القدرات التصديرية ودعم الابتكار والتكنولوجيا في الصناعة المحلية، مما يساهم في رفع المستوى الاقتصادي للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *