توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة بسوريا يقام معه حاجز عسكري جديد

توغل إسرائيلى جديد فى ريف القنيطرة بسوريا وإقامة حاجز عسكرى

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين في قرية صيدا الجولان، الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا وأخضعت بعض المواطنين لعمليات تحقيق ميداني. هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، والتي شهدت زيادة ملحوظة في الأنشطة العسكرية الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” تفاصيل هذه الحادثة، مشيرة إلى أن القوة الإسرائيلية، والتي تتكون من ثلاث آليات عسكرية، قد أقامت الحاجز عند مفرق القرية، قبل أن تتجه نحو منطقة تُعرف بالحانوت. وفي إطار هذه الأنشطة، أوقفت قوات الاحتلال راعيين اثنين وأخضعتهم لتحقيقات، دون أن يتم الإعلان عن اعتقالهم بعد ذلك.

ويجدر بالذكر أن الهجمات الإسرائيلية لم تقتصر على تلك الأعمال الاستفزازية، إذ تعرضت الأراضي بين قرية بريقة وبلدة كودنة لاستهداف بالمدفعية في الثاني من يوليو الجاري، مما أدى إلى تدمير بعض المناطق الزراعية دون أن يسجل أي إصابات في صفوف المدنيين. تُظهر هذه الأحداث نمطًا متزايدًا من التوترات في المناطق الجنوبية من سوريا، حيث تتصاعد عمليات التوغل والمداهمة وتُقام حواجز عسكرية جديدة في بعض المناطق الحدودية.

تتزايد الشكوك حول الوضع الأمني في المنطقة وخاصة بعد إعلان إسرائيل عقب الإطاحة بنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، أنها لا تعتبر اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 سارية. هذا الإعلان يشير إلى نية إسرائيل توسيع نطاق عملياتها في المنطقة العازلة المحاذية للحدود مع سوريا، مما يعكس تغييرات استراتيجية في مواقفها العسكرية والسياسية تجاه النزاع في المنطقة.

إن الوضع الإقليمي يتطلب من المجتمع الدولي انتباهًا خاصًا، خاصة في ظل هذه التحركات العسكرية التي قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة، وتشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي على العموم. تتضاءل آمال السلام في هذه الأجزاء المتوتر من سوريا مع استمرار هذه الأنشطة العدائية.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *