أعلن البيت الأبيض عن تحقيق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس “اختراقاً تاريخياً” من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع إيران. يعتبر هذا الاتفاق إنجازاً كبيراً يأتي في وقت حساس في العلاقات الدولية، حيث يسعى إلى ضمان عدم تمكين إيران من الحصول على أسلحة نووية بالإضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وفقاً للبيان الصادر عن البيت الأبيض، فإن هذه الاتفاقية تم تأسيسها بفضل “القوة الأمريكية الحاسمة”، وتأتي كخطوة رافضة لسياسات الاسترضاء السابقة والتوجهات التي أدت إلى تضييق موقف الولايات المتحدة في الأزمات العالمية. وقد أثار هذا الاتفاق ردود فعل إيجابية من العديد من القادة الأمريكيين والعالميين، حيث رأوا فيه تطوراً يمكن أن يعيد للولايات المتحدة وضعها القيادي.
ويشير بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إلى أن الاتفاق يعكس نجاح ترامب في استخدام القوة الدبلوماسية لإجبار إيران على الدخول في مفاوضات جادة. حيث أكد السيناتور جون باراسو أن الرئيس كان قادراً على إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من موقع قوة، معتبراً أن هذه الخطوة تعزز من موقف أمريكا في الساحة الدولية.
من جهة أخرى، أعربت شخصيات بارزة، مثل السناتور مارشا بلاكبيرن، عن دعمها للاتفاق مُشيرة إلى أن ترامب دائماً ما يسعى لتحقيق السلام ويستخدم استراتيجية “أمريكا أولاً” كأساس لقراراته. بينما رأى السيناتور ليندسي جراهام أن هذا الاتفاق سيؤدي إلى تحسين الوضع في مضيق هرمز وتقليل الأعمال العدائية مع إيران، مما يعود بالنفع على الولايات المتحدة.
وأكد معهد “أمريكا أولاً للسياسات” أن هذه الإدارة لم تكن في موقع يسمح لها بإنهاء مشكلات الإرهاب المتكررة مثل إدارة ترامب. حيث أشاروا إلى أن العمليات العسكرية التي بدأتها القوات الأمريكية قد أدت إلى تدمير العديد من القدرات الإيرانية، الأمر الذي ساهم في تقليل التهديدات الإقليمية.
وأبرز قادة مجموعة السبع ترحيبهم بالاتفاق، مشيرين إلى أن الفرصة الحالية في الشرق الأوسط لم تحدث منذ زمن طويل. وقد قاموا بإعادة التأكيد على أهمية هذا الاتفاق في منع إيران من تطوير برامجها النووية، مشيدين بالدور القيادي الذي لعبه ترامب في تأمينه.
كما تم الإشادة بالاتفاق من قبل العديد من الزعماء الدوليين، منهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة إلى قيادات أخرى من مختلف الدول، مما يدل على تلاقٍ دولي في الرأي حول هذا التطور التاريخي.
