أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية عن إدانتها القوية لقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالاستيلاء على أراضٍ مملوكة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان بالقدس الشرقية. واعتبرت هذا الفعل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية والإنسانية، كما يشكل اعتداءً صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
في إطار تعليقه على هذه القضية، أكد السفير فؤاد المجالي، الناطق الرسمي باسم الوزارة، على الرفض القاطع للمملكة لجميع الإجراءات الأحادية واللاقانونية التي تسعى إلى تغيير الوضع التاريخي في القدس. وشدد على أنه لا يمكن لإسرائيل أن تتمتع بأي سيادة على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مما يعكس الموقف الوطني الراسخ في دعم الحقوق الفلسطينية.
كما دعا المجالي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، سواء القانونية أو الأخلاقية، من أجل الالتزام بوقف الممارسات الإسرائيلية اللاقانونية في الأراضي المحتلة. وأبرز ضرورة تصحيح هذه الانتهاكات المستمرة التي تهدد الوضع التاريخي القائم في القدس، مما يسهم في عرقلة جهود تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
واختتم المجالي بتأكيد أهمية تلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشيرًا إلى ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أراضيها، معتبرًا أن ذلك هو السبيل الوحيد نحو تحقيق السلام والإنماء والاستقرار في المنطقة. هذه التصريحات تعكس التوجه الأردني الثابت في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز حقوق الفلسطينيين في وجه الاحتلال.
