في ظل التوترات المتزايدة في الخليج، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأنه لم يتم العثور على أي أدلة تُثبت أن إيران قد أقدمت على إغلاق مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان طهران عن نيتها إغلاق هذا المضيق الحيوي. وشدد فانس على أهمية متابعة الوضع، مؤكداً أن إيران قد حذرت من اتخاذ “إجراءات إضافية” إذا استمرت ما وصفته بانتهاكات مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بخصوص وقف إطلاق النار.
خلال مقابلة له مع شبكة “فوكس نيوز”، أوضح فانس أن أحد الأهداف الرئيسية للإدارة الأمريكية هو ضمان بقاء المضائق المائية مفتوحة، مشيراً إلى أن ذلك قد تحقق بالفعل حتى الآن. وقد أشار إلى مرور حوالي 16 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز في اليوم السابق، وهو يعد مستوى قياسياً حتى مقارنة بالفترات التي سبقت تفجر النزاع، مؤكدًا أن حركة السفن تسير بشكل طبيعي.
على صعيد آخر، أعرب نائب الرئيس عن تفاؤله الحذر حول المفاوضات الجارية مع إيران، مشيراً إلى أن الأوضاع تسير بشكل إيجابي في المحادثات بين الطرفين. وأكد فانس أنه من المتوقع أن يتوجه إلى سويسرا خلال اليومين القادمين للمشاركة في محادثات جديدة، موضحًا أن الوفد الأمريكي سيتضمن شخصيات بارزة مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
هذا التحرك يعكس أهمية التوصل إلى اتفاقات تهدف إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، حيث أن تحقيق الاستقرار في مضيق هرمز يعتبر أمراً حيوياً للاقتصادات العالمية، نظراً لموقعه الاستراتيجي كشريان رئيسي لمرور النفط.
