أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان رسمي اليوم الأحد، عن ارتفاع عدد الشهداء نتيجة الغارات الإسرائيلية، حيث وصل العدد إلى سبعة أشخاص. هذه التطورات تأتي في الوقت الذي كان يُفترض فيه أن يسود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مما يثير العديد من التساؤلات حول استمرارية هذا التفاهم أمام التصعيد المستمر.
يأتي ذلك بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إلا أن الغارات الإسرائيلية على بعض المناطق اللبنانية لم تتوقف، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن قدرة هذا الاتفاق على منع تجدد المواجهات المسلحة. وتحدث مسؤول إسرائيلي بارز ومسؤولون في حزب الله يوم الجمعة الماضي عن التوصل إلى هذا الاتفاق، مبدين رغبة في احتواء الوضع ومنع تفاقمه.
وفي هذا السياق، أكد المسؤول الإسرائيلي أن العملية العسكرية لن تتوسع ما لم يتعرض الجيش الإسرائيلي لهجمات من قبل حزب الله، مع التأكيد على أن تل أبيب ستستمر في الاحتفاظ بقواتها في المنطقة الحدودية جنوب لبنان. لكن ما حدث بعد ذلك كان مخالفاً للتوقعات، حيث أظهرت المصادر الأمنية اللبنانية أن إسرائيل قامت بتنفيذ حوالي 12 غارة خلال الساعة الأولى من سريان الاتفاق.
ومع تجدد القصف الإسرائيلي عقب ذلك، بات من الواضح أن الوضع على الأرض لا يبدو مستقرًا، مما يطرح علامات استفهام حول مدى فعالية أي تفاهمات قد تسعى لتأمين السلام في المنطقة. إن تزايد الضغوط العسكرية واستمرار الاعتداءات يعكس عمق الأزمة القائمة ويزيد من معاناة الشعب اللبناني في ظل هذا الوضع المتوتر.
المصدر: وكالات
