انطلقت اليوم، الأحد، فعاليات الدورة الثالثة والتسعين لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. تستمر هذه الدورة لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة وفود ممثلة عن الدول العربية بالإضافة إلى منظمات معنية بالشأن التعليمي الفلسطيني، بحضور السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة.
في كلمته، أشار السفير فائد مصطفى إلى أهمية هذه الدورة في ظل الظروف الحرجة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. وأكد على التحديات الجسيمة التي يواجهها قطاع التعليم نتيجة الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، والتي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية، واستهداف الطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية، بما في ذلك منشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وشدد على ضرورة الحفاظ على الدعم العربي والدولي لضمان حق أبناء الشعب الفلسطيني في التعليم وضمان استمرارية العملية التعليمية.
تضمن جدول أعمال الدورة مناقشات حول القضايا التعليمية الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك السياسات الإسرائيلية التي تعوق العملية التعليمية. كما تم تناول أوضاع التعليم العام والعالي، مع التركيز على الجامعات وكليات المجتمع الفلسطينية والأوضاع التعليمية في مدينة القدس الشرقية، حيث تُنفذ السياسات والممارسات التهويدية.
علاوة على ذلك، تم استعراض تأثير جدار الفصل العنصري على العملية التعليمية ومناقشة أوضاع الطلاب الفلسطينيين في المؤسسات التعليمية بالدول العربية. وتضمن الاجتماع أيضًا اعتماد توصيات لجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلاب العرب في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى بحث المستجدات وتحديد موعد ومكان الدورة القادمة للمجلس.
ستستمر الاجتماعات في الأيام المقبلة، حيث يتطلع المشاركون إلى الخروج بتوصيات تدعم العملية التعليمية الفلسطينية وتعزز من صمود المؤسسات التعليمية وأبناء الشعب الفلسطيني في وجه التحديات المختلفة.
