في خطوة تعكس التزام الحكومة المصرية بدمج ذوي الهمم، قام وزير العمل حسن رداد اليوم بتسليم عدد من عقود العمل للأبناء والإخوة من ذوي الهمم، وذلك خلال لقاء أقيم بالعاصمة الجديدة. تأتي هذه الجهود بالتعاون مع مديرية عمل القاهرة وبعض شركات القطاع الخاص، وتعمل الوزارة على إتاحة فرص العمل المناسبة لهؤلاء الشباب في إطار سياستها لتمكينهم اجتماعياً واقتصادياً.
خلال اللقاء، استمع الوزير باهتمام إلى طموحات وآمال الشباب من ذوي الهمم، حيث تبادل معهم الحديث في أجواء من الاحترام والتقدير. وأكد رداد أن الوزارة تضع ذوي الهمم على رأس أولوياتها، مع الالتزام بتقديم كافة أشكال الدعم اللازمة، سواء من خلال التدريب المهني أو البرامج التأهيلية، مما يعكس روح التعاون بين الحكومة والمجتمع.
وفي كلمته، أكد الوزير على أهمية الاجتهاد في العمل وإتقانه، مشيراً إلى أن كل فرد يمتلك القدرة والطاقة التي تحتاج إلى الدعم والفرص المناسبة لتحقيق أهدافه. وشدد على أهمية العمل المشترك في بناء الأوطان، ورغم التحديات التي تواجه مصر، فإن الإرادة والعزيمة قادرة على دفع مسيرة البناء والتنمية للأمام.
كما أشار رداد إلى اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بملف دمج ذوي الهمم، حيث يتابع شخصياً الخطوات التي تتخذها الحكومة في هذا المجال. وأكد رداد أن الدولة خطت خطوات كبيرة نحو تمكين هؤلاء الشباب، وكل ذلك في سياق توجيهات القيادة السياسية لضمان حقوقهم في المشاركة والإنتاج.
شكر الوزير بدوره شركات القطاع الخاص التي ساهمت في توفير فرص العمل، حيث أشار إلى أن نجاح تجربة دمج ذوي الهمم يتطلب تعاوناً حقيقياً بين الحكومة والقطاع الخاص. ويهدف هذا التعاون إلى خلق بيئة عمل ملائمة وفرص متكافئة للجميع، مما يعزز من ثقافة الدمج في المجتمع.
من جانبهم، أعرب ذوو الهمم عن فرحتهم الكبيرة بفرص العمل الجديدة. وأبدوا شكرهم للرئيس السيسي على اهتمامه بقضاياهم، كما أعربوا عن تقديرهم للدعم المستمر الذي يتلقونه من وزير العمل. وأكدوا أن اللقاء كان مفعماً بالإنسانية والاحترام، مما يعكس شعورهم بأنهم جزء من المجتمع وأن أحلامهم محل اهتمام حقيقي.
في ختام اللقاء، تجاذب الشباب الحديث مع الوزير حول تطلعاتهم وأحلامهم المستقبلية، في ظل أجواء من الأمل والتفاؤل. وقد وصف عدد منهم الوزير بالتعامل البسيط والاحترام، مما يعكس حرص وزارة العمل على أن تكون قريبة من المواطنين وتعمل على تحويل السياسات والبرامج إلى مواقف إنسانية تلامس حياتهم اليومية.
