عقد وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، ورشة عمل خاصة لمتابعة الموسم الصيفي لعام 2026 في محافظة أسيوط، بمشاركة عدد من القيادات الفنية والمهندسين العاملين في قطاع الري بالمحافظة. تهدف هذه الورشة إلى تعزيز التواصل المباشر بين الوزارة وأعضاء الفريق العامل في إدارة المنظومة المائية، مع التركيز على تقييم الأداء وجودة العمل في هذه القطاعات الحيوية.
وحضر اللقاء عرض شامل لتقارير أعدها قطاع التفتيش الفني والمالي من أجل تقديم رؤية واضحة عن وضع المنظومة المائية في أسيوط. تم تسليط الضوء على الوضع المائي خلال فترة أقصى احتياجات المياه، وهو ما يتطلب إجراء صيانة دورية للمساقي ومتابعة تنظيف الترع والمصارف. كما تم التطرق إلى أهمية صيانة بوابات الترع وقناطر الحجز، إلى جانب صيانة محطات الرفع التي تلعب دورًا محوريًا في تأمين مياه الري.
تميزت الورشة بجو من النقاش المفتوح بين الوزير والمهندسين، حيث تم تناول التحديات التي تواجه نظام العمل الحالي. عبر المشاركون عن أفكارهم ومقترحاتهم للتعامل مع هذه التحديات من مختلف الزوايا الفنية والإدارية والقانونية. وقد شجع الوزير الأفكار والابتكارات الجديدة، معربًا عن استعداده لدراستها وتحديد أفضل أساليب الاستفادة منها، مما يبرهن على حرص الوزارة على التطوير المستمر.
كما تطرق الدكتور سويلم إلى أهمية تقييم أداء الإدارات في جميع المحافظات، مشددًا على ضرورة فهم التحديات الفريدة التي تواجهها كل محافظة على حدة. يعكس هذا النهج التزام الوزارة بتحقيق الكفاءة والعدالة في خدماتها، حيث تعتبر متابعة العمل في المواقع المختلفة أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق الأهداف المرجوة.
في ختام الورشة، أكّد الوزير على أهمية العمل الجماعي في تعزيز الأداء العام، مشددًا على ضرورة توصيل مياه الري للمزارعين بفاعلية. وأعرب عن حرصه على التواصل الدائم مع العاملين في الوزارة، مؤكدًا أن الصوت العمالي والمقترحات البناءة تشكل جزءًا أساسيًا من رؤية الوزارة للنجاح. كما وجه بتوفير كل ما يلزم من احتياجات لوجستية لضمان سير العمل بسلاسة وكفاءة، مما يسهم في تعزيز الخدمة المقدمة للمزارعين والمستفيدين.
