مستوى لامين يامال يثير القلق قبل مواجهة مرتقبة مع رونالدو

في ختام دور المجموعات لكأس العالم 2026، حققت إسبانيا انتصاراً ضئيلاً بنتيجة 1-0 على أوروغواي، حيث كان صمد لامين يامال جزءاً من تلك المباراة، إذ لعب لمدة 84 دقيقة. على الرغم من مشاركته, لا يزال يبدو بعيداً عن مستواه المعهود الذي عهدته جماهير إسبانيا.

بعد تعافيه من إصابة العضلات، شارك يامال في ثلاث مباريات، حيث لعب 25 دقيقة ضد الرأس الأخضر وشوطاً كاملاً أمام السعودية، وكان أداؤه خلال تلك الفترات متفاوتاً. فقد أظهر معاناة كبيرة أمام الدفاعات الأوروجوايانية، حيث اقتصر تأثيره على خلق فرصة واحدة فقط لزميله داني أولمو، الذي أضاع الكرة بتسديدة غير دقيقة فوق العارضة.

رغم أنه قد سجل هدفاً مبكراً في مواجهة السعودية، إلا أن أداء يامال في مباراة أوروغواي لم يكن متمكناً، مما زاد من القلق لدى عشاق المنتخب الإسباني قبيل انطلاق الأدوار الإقصائية. إذ كانت الجولات السابقة قد كشفت عن عدم تمكن الفريق من تقديم العروض القوية التي تتوقعها الجماهير.

إسبانيا لم تتعرف بعد على خصمها في دور الـ32، حيث تلوح في الأفق فرصة مواجهة مع البرتغال بقيادة النجم كريستيانو رونالدو في دور الـ16. ويحتاج المنتخب الإسباني إلى أفضل نسخة من يامال إذا أراد تجاوز هذه العقبة الكبرى. على الرغم من لمسه الكرة 52 مرة، وتنفيذه لخمس مراوغات ناجحة، إلا أن أداءه لم يعكس القوة المطلوبة، مما أثر سلباً على أداء الفريق بشكل عام خلال البطولة.

في الأدوار المقبلة، قد تواجه إسبانيا الجزائر أو النمسا، ومن المحتمل أن تؤدي انتصاراتها إلى لقاءات مثيرة مع جارتها البرتغال، حيث يسعى رونالدو لتحقيق لقبه الأول في هذه البطولة. وبالتالي، تعد هذه المرحلة حاسمة، حيث يتوجب على يامال إثبات نفسه وإعادة إحياء الآمال الإسبانية في المنافسة على اللقب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *