الأزهري يناقش مع محافظ المنيا تعزيز جهود تطوير منطقة البهنسا الأثرية ودعم الأنشطة الدعوية

استقبل اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وذلك في سياق زيارة رسمية لمركز بني مزار. وقد تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين المحافظة ووزارة الأوقاف، حيث تم بحث مجموعة من الملفات الدعوية والتنموية ذات الأهمية، وعلى رأسها خطة تطوير منطقة البهنسا الأثرية التي تتمتع بتاريخ عريق يمتد عبر العصور الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية.

أكد المحافظ خلال اللقاء على أهمية هذه الزيارة في تعزيز التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة، مما يسهم في دعم جهود التنمية الشاملة وتحقيق أهداف “الجمهورية الجديدة”. كما اشاد بالدور الوطني الذي تقوم به وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير وقيم التسامح، مما يساعد على مواجهة التطرف وتعزيز روح الانتماء. وقد أعلن كدواني أن المحافظة ستقدم كافة أشكال الدعم اللازم لإنجاح الأنشطة الدعوية والمجتمعية في مراكز وقرى المنيا.

عُقدت ضمن فعاليات الزيارة لقاءات موسعة مع عدد من أعضاء مجلس النواب، حيث تم تناول القضايا الحيوية التي تهم المواطنين، وضرورة تعزيز التعاون بين السلطات التنفيذية والتشريعية. كانت إحدى النقاط البارزة في الاجتماع هي مناقشة خطة تطوير منطقة البهنسا، باعتبارها مركزًا تاريخيًا مهمًا يستحق المزيد من الاستثمارات، وذلك لوضعها على خريطة السياحة العالمية.

تطرق اللقاء أيضًا لمناقشة خطط إحلال وتجديد المساجد في المحافظة، بالإضافة إلى دعم المشروعات الخدمية في القرى، والتوسع في الأنشطة الدعوية التي تهدف إلى نشر الفكر المستنير بين المواطنين. كما تم تناول المطالب الجماهيرية المتعلقة بتحسين مستوى الخدمات المقدمة، خاصةً في مركز بني مزار.

من جانبه، أعرب الدكتور أسامة الأزهري عن تقديره لجهود المحافظ في دعم القضايا المشتركة والعمل على تحقيق التنمية المستدامة. وبيّن أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا خاصًا باحتياجات المحافظة من الناحيتين الدعوية والتنموية، مشيرًا إلى أهمية إحياء المسارات السياحية والدينية في المنيا لتعزيز مكانتها التاريخية.

حضر الاجتماع عدد من النواب الذين يمثلون دائرة المنيا، مما أكد على أهمية التواصل المستمر بين جميع الأطراف للوصول إلى حلول فعّالة. وقد رافق الوزير وفد من القيادات داخل الوزارة، مما يعكس التزام الحكومة بالاستجابة لاحتياجات المواطنين وزيادة مستوى التعاون بين الجهات المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *