أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يوم الخميس أن النجم المخضرم نيمار لن يرافق المنتخب في مباراته المقبلة، والتي ستقام في إطار دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم ضد منتخب هايتي في مدينة فيلادلفيا. يأتي هذا القرار في الوقت الذي لا يزال فيه اللاعب متعافياً من إصابة تعرض لها في ربلة الساق.
وذكر الاتحاد البرازيلي في بيان رسمي أن نيمار سيبقى في نيوجيرزي ليتسنى له الاستفادة من مرافق تدريبية متطورة خلال المرحلة الأخيرة من عملية تعافيه. ويعتمد اللاعب على الإمكانيات الموجودة في فندق ذا ريدج ومركز كولومبيا بارك للتدريب لتحسين حالته البدنية والعودة بشكل أفضل.
على الرغم من هذا التأكيد، فقد شوهد نيمار (34 عاماً) خلال الأيام القليلة الماضية وهو يشارك في تدريبات جماعية، الأمر الذي يعكس مدى التقدم الذي أحرزه في مرحلة تعافيه. وظهر اللاعب وهو يؤدي مجموعة من التمارين الخاصة، وكان يرتدي حذاء اللعب ويستخدم الكرة في التدريبات، مما يدل على عزيمته للعودة إلى أرض الملعب في أقرب وقت ممكن.
يجسد هذا الموقف التحديات التي يواجهها اللاعبون أثناء المشاركات الدولية الكبيرة، حيث تعتبر الإصابات جزءاً من اللعبة، لكنها قد تؤثر بشكل ملحوظ على الفرق. ومع ذلك، يبقى الأمل معقوداً على استعادة نيمار للياقته قبل المباريات القادمة، حيث يعد وجوده عنصراً مهماً في تشكيل المنتخب البرازيلي.
المصدر: رويترز
