مستشار ترامب للشئون العربية يثني على جهود الأردن في الحفاظ على التراث الديني

أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي في الشؤون العربية والشرق أوسطية، أهمية الجهود التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية للحفاظ على تراثها الديني والثقافي. وقد أوضح أن هذه المبادرات تعكس الاحترام العميق الذي تحمله الأردن تجاه جميع الأديان، وحرصها على تعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة.

جاءت تصريحات بولس خلال زيارته الأخيرة للجامعة الأرثوذكسية الدولية في منطقة المعمودية “المغطس” بالأردن، حيث أعرب عن شكره للأمير غازي بن محمد بن طلال، مستشار الملك للشؤون الدينية والثقافية، على إتاحة هذه الفرصة الفريدة لاستكشاف الموقع القريب من أحد أهم أماكن العبادة في المسيحية، وهو موقع تعميد السيد المسيح.

يُذكر أن الملك عبد الله الثاني قد افتتح في مايو الماضي “جامعة موقع المعمودية الدولية الأرثوذكسية” في منطقة المغطس، وذلك في فعالية حضرها عدد من الشخصيات الرسمية والقيادات الدينية والكنسية. يأتي هذا الافتتاح في إطار جهود الأردن لتعزيز الحضور العلمي والديني في الموقع، ودعم الدراسات الأكاديمية المتخصصة التي ترتبط بموقع تعميد السيد المسيح، مما يسهم في تعزيز مكانة الموقع كأحد أبرز وجهات الحج المسيحي في العالم.

تهدف هذه الخطوات إلى ترسيخ دور الأردن كحلقة وصل بين الأديان وتعزيز قيم التعايش الإنساني. من المهم أن تبقى هذه الجهود في دائرة الضوء لتسليط الضوء على أهمية الحوار الديني ودعم التنوع الثقافي في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، التقى بولس مؤخراً مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، حيث تم مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والبحث عن سبل لدعم الجهود المبذولة لحل الأزمات واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. تأتي هذه اللقاءات في وقت حرج يمر به العالم العربي، مما يبرز أهمية التعاون والعلاقات الدبلوماسية لتحقيق السلام الشامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *