اختتمت يوم اليوم عملية الاقتراع في انتخابات التجديد الكلي لمجلس إدارة نادي قضاة مصر، إذ أغلقت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساءً، بعد أن انطلقت عملية التصويت في الساعة العاشرة صباحاً داخل دار القضاء العالي بالقاهرة. وقد قررت اللجنة العامة المشرفة على الانتخابات أن يتم الاقتراع وفق توقيتات محددة لضمان سير العملية بيسر.
خلال النهار، شهدت لجان الاقتراع الفرعية إقبالاً حاشداً من القضاة، وهو ما عكس حرص أعضاء الجمعية العمومية على المشاركة الفعلية في الانتخابات. حيث توافدت أعداد كبيرة منهم، وتحديداً المستشارين والقضاة وأعضاء النيابة العامة، للمشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي. وقد تم تنظيم العملية الانتخابية بشكل جيد، مع مراعاة انتظام التصويت، والذي استمر دون أي عقبات تذكر.
مع انتهاء فترة الاستراحة المحددة عند الثانية بعد الظهر، تزايدت أعداد الناخبين الحاضرين من جميع المحافظات، حيث حرصوا على الإدلاء بأصواتهم في المقر الرئيسي بدار القضاء العالي. ومن المقرر أن يتم إجراء فرز الأصوات لتحديد الفائزين في الانتخابات، بدءًا بأصوات المقاعد الخاصة بمجلس الإدارة ثم تتبعها الأصوات لمناصب رئيس النادي ومقعد المستشارين المتقاعدين.
يعتبر هذا الحدث محطة مهمة في مسيرة النادي، حيث يتنافس على منصب رئاسة النادي ثلاثة مرشحين، بالإضافة إلى 61 مرشحًا آخر لشغل مقاعد مجلس الإدارة. وقد شددت اللجنة المشرفة على ضرورة تنظيم العملية وحرمانها من أي دعاية انتخابية داخل اللجان، لضمان نزاهة التصويت.
عدد أعضاء الجمعية العمومية ممن لهم حق التصويت يعكس حجم المشاركة الفعلية، إذ يبلغ 16,055 عضوًا، ما بين مستشاري محكمة النقض وقضاة وأعضاء النيابة العامة. للتيسير على الجميع، تم تخصيص لجان اقتراع مستقلة للمستشارين المتقاعدين والقاضيات، وهو ما ساهم في تسهيل إجراءات التصويت وضمان تنظيمها.
مع انطلاق عملية فرز الأصوات بمجرد إغلاق صناديق الاقتراع، يأمل الجميع أن تخرج النتائج لتعكس إرادة الناخبين وتساهم في تعزيز مسيرة نادي قضاة مصر نحو المستقبل. يمثل هذا الحدث نموذجًا للديمقراطية داخل المؤسسات القضائية المصرية ويظهر التزام الأعضاء بالمشاركة في صنع القرار داخل ناديهم.
