تلقى المنتخب الإيراني لكرة القدم ضربةً قاسية بعد تعادله مع المنتخب المصري 1-1 في مباراةٍ شهدت جدلاً واسعًا، حيث أعرب اللاعب مهدي طارمي، قائد الفريق وهدافه، عن استيائه الكبير من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والمسؤولين عن تنظيم كأس العالم 2026.
خلال تصريحات له بعد المباراة التي أقيمت في سياتل، وصف طارمي المونديال بأنه “كارثي”، منتقداً فشل فيفا في معالجة المشكلات التي تعرض لها المنتخب قبل انطلاق البطولة. وأشار إلى أنه كان يتوقع دعماً لوجستياً أكبر، ولكنه لم ير أي تحسن أو مساعدة من المسؤولين، رغم وعد رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، بتقديم الدعم المطلوب بعد المباراة الأولى.
مشاركة إيران في البطولة كانت مهددة حتى اللحظات الأخيرة بسبب التوترات السياسية، مما اضطر المنتخب للعيش في المكسيك رغم أن مبارياته تُلعب على الأراضي الأمريكية. وفي هذا السياق، أعرب طارمي عن انزعاجه عندما قال: “نتمنى الدعم من الجميع، لكننا لم نجد أي مساعدة”.
بالإضافة إلى ذلك، تحدث طارمي عن المعوقات التي تواجه لاعبي الفريق، مشيراً إلى أن الأجواء كانت غير مواتية للاحتراف، رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها اللاعبون. وأضاف: “يبدو أن هناك من يحاول إقصاء إيران، وهذا أمر محزن؛ لكننا سنبقى نتمسك بالأمل ونلعب من أجل جمهورنا ونرسل رسالة سلام إلى العالم”.
لقد شكلت تصريحات طارمي صدىً واسعًا في الأوساط الرياضية، حيث تثير المخاوف حول مصير المنتخب الإيراني في المراحل القادمة من البطولة، في وقت يعاني فيه الرياضيون من ضغوطات سياسية وظروف غير عادلة. ومع اقتراب حسم التأهل لدور الـ 32، يبقى السؤال: هل سيتمكن المنتخب الإيراني من التغلب على التحديات واستغلال الفرص المتاحة له في المونديال؟
