بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، السيد مسعد بولس، في اتصال هاتفي التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مما يعكس قوة الروابط الثنائية بين مصر والولايات المتحدة. وتناولت المحادثات عدة قضايا حيوية تتعلق بالأمن والاستقرار في المنطقة.
خلال الاتصال، أعرب الجانبان عن تقديرهما العميق للعلاقات المصرية الأمريكية، والتي تجلت في اللقاء الإيجابي الذي جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة في قمة مجموعة السبع التي عُقدت في فرنسا. وقد كان لهذا اللقاء أثر إيجابي على تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات متعددة.
وتطرق الوزير عبد العاطي إلى الأمام في محادثاته مع المسؤول الأمريكي، حيث هنأه على نجاح التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معبراً عن أمله في أن تشكل هذه التطورات منفذًا نحو تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط وبناء الثقة بين الأطراف المعنية.
من جهة أخرى، تم تناول الموقف بشأن الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الوزير على دعم مصر الثابت لوحدة واستقرار ليبيا، مشددًا على ضرورة توحيد المؤسسات الوطنية وإيجاد تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي-ليبي يمهد الطريق لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في القريب العاجل.
كما تم بحث تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكد الدكتور بدر عبد العاطي ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى أهمية دعم مؤسسات الدول الوطنية وضمان وحدة وسلامة أراضي دول القرن الأفريقي. إن الاهتمام بالأوضاع في هذه المنطقة يعكس الرؤية الاستراتيجية لمصر في تعزيز استقرار جيرانها ودعم التقدم في العلاقات الإقليمية.
في الختام، جاءت هذه المحادثات لتؤكد التزام الجانبين بالعمل سوياً من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بما يعود بالنفع على الشعبين، وسط تحديات إقليمية متزايدة تتطلب التعاون والتفاهم المستمر بين الدول الصديقة.
