رحبت رئاسة جمهورية مصر العربية اليوم بتوقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، واعتبرت هذه الخطوة علامة مهمة نحو خفض التوترات في المنطقة والتوجه نحو استعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وتقدمت الرئاسة المصرية بالشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قيادته الحكيمة وجهوده الرامية لتحقيق السلام، وأشادت بالتعاون الإيراني من خلال التوقيع على هذه المذكرة، مما يعكس الإرادة المشتركة لتجاوز الأزمات الراهنة.
كما أعربت مصر عن تقديرها للتنسيق الإقليمي الذي تم مع عدة شركاء، وخاصة باكستان وقطر والسعودية وتركيا، من أجل الوصول إلى هذا الاتفاق، مما يدل على أهمية التعاون الجماعي في تحقيق نتائج إيجابية.
وتأمل مصر أن تكون هذه المذكرة بداية لإرساء مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة بين الأطراف المعنية، مشددة على ضرورة الالتزام بجميع جوانب هذه الاتفاقية لضمان تحقيق نتائج ملموسة تدعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعربت مصر عن أملها في أن يساهم هذا التطور في خلق بيئة مناسبة للتعامل مع نزاعات أخرى، بما في ذلك القضية الفلسطينية التي تُعتبر جوهر الصراع الطويل الأمد في الشرق الأوسط. وأكدت مصر مرارًا على أهمية حل تلك القضية بصورة جذرية لتحقيق السلام المستدام.
وبجانب ذلك، أعربت مصر عن تقديرها لجهود الرئيس ترامب في السعي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتأمل أن تساهم مذكرة التفاهم في إنهاء التوترات الحالية بين إسرائيل ولبنان، مشددة على ضرورة احترام وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية.
كما أعادت مصر التأكيد على استعدادها لتقديم الدعم والمساعدة في المباحثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران، لما في ذلك من أهمية للتمهيد لأرضية اجتماعات شاملة ومستدامة تعزز من الاستقرار الإقليمي وتساعد على تخفيف حدة المواجهات المحتملة.
ختامًا، أكدت مصر التزامها بدعم الجهود الرامية لإحلال الأمن والاستقرار الإقليميين، وتأكيد أهمية التسويات السلمية للنزاعات بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
المصدر: بيان من رئاسة الجمهورية
