عقد مؤخراً المجلس الأعلى لشئون التعليم والطلاب اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور مصطفى رفعت، حيث تم استعراض عدد من القضايا الهامة بحضور رؤساء الجامعات ونوابهم. وفي بداية الاجتماع، هنأ الدكتور رفعت أعضاء المجلس بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، معربًا عن أمله في أن يكون عامًا مليئًا بالبركة والخير في مجال التعليم.
خلال الاجتماع، تم اعتماد تجديد الاعتماد الدوري لتشكيلات اللجان العليا المعنية باختبارات الدبلومات والمعاهد الفنية، مع وضع آليات وقواعد جديدة لتنظيم تلك الاختبارات للعام الجامعي 2026/2027. يأتي هذا في إطار حرص المجلس على تعزيز جودة التعليم وتيسير عملية التحاق الطلاب بالكليات المختلفة.
كما شهد الاجتماع عرض تقرير من الدكتور عمر سالم، مدير مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية، بشأن استبيان المشاركات الطلابية الذي يركز على طلاب الفرق النهائية. يهدف هذا الاستبيان إلى قياس جودة الخدمات التعليمية وتفعيل قنوات التواصل بين الطلاب ومؤسساتهم، حيث شارك فيه أكثر من 156,000 طالب، ما يعكس أهمية تعزيز مشاركة الطلاب في الحياة الجامعية.
بالإضافة إلى ذلك، أثير نقاش حول منصة تسجيل الأنشطة الطلابية التي تم تحديثها مؤخرًا، والتي تعزز من قدرة الجامعات على توثيق الأنشطة الطلابية وتقديم تقارير تحليلية حول آثارها على الطلاب. فمراقبة عدد المشاركين وتفاصيل الفعاليات يساعد في تحسين أداء الأنشطة وتعزيز القيمة التعليمية والاجتماعية لها.
وجه المجلس نواب رؤساء الجامعات بضرورة تكثيف الجهود لإدراج كل الأنشطة الطلابية في المنصة بما يسهم في إبراز دور الجامعات في المجتمع. تأتي هذه الخطوة كجزء من السعي المستمر لتعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية وتعليم الطلاب حقوقهم وواجباتهم في الإطار الأكاديمي.
على صعيد آخر، استمع المجلس إلى اقتراحات الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة، بشأن إعداد دليل الطالب للجامعات المصرية للعام 2026. حيث اقترحت اللجنة مجموعة من البنود التي تهدف إلى تطوير الأدلة الطلابية بما يتماشى مع المعايير الدولية.
كما تمت مناقشة مقترحات الدكتور كريم همام، التي تضمنت تنفيذ نشاط طلابي إبداعي لتصميم إنفوجراف توعوي، بهدف تثقيف الطلاب حول مخاطر الإدمان الرقمي. فعاليات تنبع من التوجيهات الرئاسية، تهدف إلى تعزيز الوعي بين الشباب وتعزيز روابط التوعية بما يتناسب مع احتياجاتهم ومتطلباتهم.
تسعى هذه الجهود مجتمعة إلى دعم رؤية وزارة التعليم العالي في تحسين المستوى التعليمي وتعزيز التجربة الجامعية لتجعلها أكثر فعالية وتفاعلًا مع التحديات المعاصرة.
