انطلقت امتحانات الدور الأول لشهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 – 2026، يوم الأحد، وسط اهتمام واحتياطات كبيرة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. وفقًا للتقرير الصادر عن غرفة العمليات المركزية، أدى 868 ألفًا و896 طالبًا وطالبة في النظامين القديم والجديد، ومختلف الشعبتين الأدبية والعلمية، امتحان مادة التربية الدينية في الفترة الأولى، فيما شارك 876 ألفًا و384 طالبًا وطالبة في امتحان مادة التربية الوطنية خلال الفترة الثانية. كما تميزت امتحانات هذا العام بمشاركة 284 طالبًا وطالبة من مدارس المكفوفين الذين أدوا امتحان التربية الدينية أيضًا.
كان الانضباط والهدوء السمة البارزة في جميع اللجان الامتحانية، حيث تم اتخاذ إجراءات مشددة بالتعاون مع الجهات المعنية لضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة، مما يعكس الجهود المبذولة لضمان بيئة آمنة للطلاب. شدد وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف على أهمية المتابعة الدقيقة لسير الامتحانات، حيث التقى بجميع مديري المديريات التعليمية المتواجدين في غرف العمليات المحلية، واطمأن على تدابير حماية اللجان من خلال تواجد ممثلي وزارة الداخلية.
تحت إشراف مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون الامتحانات، خالد عبدالحكم، أكدت الوزارة توفير كافة الإجراءات الأمنية واللوجستية اللازمة من طباعة الأسئلة إلى نقلها وتوزيعها على لجان الامتحانات. هذا الترتيب الدقيق ساهم بشكل كبير في الحفاظ على الانضباط المطلوب في جميع أنحاء الجمهورية خلال اليوم الأول من الامتحانات.
تتضمن الجدولة القادمة لامتحانات الثانوية العامة إجراء امتحان اللغة الأجنبية الثانية لطلاب النظام الجديد يوم الثلاثاء 23 يونيو، بينما سيتم الامتحان في مادتي الاقتصاد والإحصاء للطلاب بنظام قديم. ويستعد طلاب مدارس المكفوفين أيضًا لأداء امتحان التربية الوطنية وفقًا للنظام الجديد، مما يعكس التزام الوزارة بتوفير فرص متساوية لجميع الطلاب.
