مدبولي يؤكد أن مشروع تلال الفسطاط يعكس رؤية الدولة للحفاظ على الهوية التاريخية

مدبولى : مشروع تلال الفسطاط يجسد استراتيجية الدولة للحفاظ على الهوية التاريخية

أعلن رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، عن مشروع “حدائق تلال الفسطاط”، الذي يعد من أكبر المبادرات الحضارية الجاري تنفيذها في قلب القاهرة التاريخية. ويستهدف هذا المشروع إعادة إحياء المناطق الغنية بالقيمة التاريخية والثقافية، مما يعكس التوجهات الحديثة للدولة المصرية في الحفاظ على التراث وتعزيز نمط الحياة.

خلال تفقده للمشروع يوم الأحد، أكد مدبولي على أهمية متابعة معدلات الإنجاز والعمل، حيث يتماشى هذا المشروع مع رؤية الحكومة لتحسين جودة الحياة للمواطنين. وقد كان في استقبال رئيس الوزراء عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان، ومحافظ القاهرة، ورؤساء مجموعة من الهيئات المشاركة في التنفيذ.

وأشار مدبولي إلى أن “حدائق تلال الفسطاط” تمثل تحولًا شاملًا للمنطقة، بعد أن كانت تعاني لفترة طويلة من تدهور بيئي وتراكم المخلفات. الأمر الذي يساهم في إعادة الفسطاط كمكانة تاريخية وسياحية، ويقوي من صورتها الحضارية، مستفيدةً من إرثها الثقافي الفريد.

بدورها، أوضحت وزيرة الإسكان أن المشروع يُنفذ على مساحة تُقدر بـ 500 فدان، ويمنح المنطقة تحولًا كبيرًا نحو أن تكون مقصدًا سياحيًا وثقافيًا متميزًا، مما يرفع من جودة الحياة للسكان والزائرين، فضلاً عن تنشيط الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها.

كما تعهدت الوزيرة بالحفاظ على الطابع التاريخي والبيئي للمنطقة، من خلال توفير بيئة حضارية متكاملة تجمع بين العناصر المختلفة؛ مثل الترفيه والخدمات المختلفة، مما يعزز من مكانة الفسطاط السياحية في الخريطة الإقليمية.

وخلال الجولة، قام رئيس الوزراء بزيارة المنطقة الاستثمارية ومشروع “الأرينا”، حيث تم عرض نسب الإنجاز والحالة الحالية للأعمال الجارية. وتشمل المنطقة الاستثمارية 12 مطعمًا و4 مراكز تجارية تتواجد بالقرب من بحيرة عين الحياة، مما يعكس طابعًا عصريًا يتماشى مع تطلعات المنطقة.

تابع مدبولي أيضًا المشاريع الثقافية في المنطقة، والتي تعتبر جزءًا أساسيًا من “حدائق تلال الفسطاط”. حيث تم تصميم المنطقة الثقافية لتتيح إقامة فعاليات ثقافية وفنية متعددة، مشمولة بمطاعم وكافيتريات ذات طابع معماري يستمد إلهامه من فن الأرابيسك.

كذلك، تم استعراض الأعمال الجارية في المنطقة التراثية، التي تهدف إلى إحياء تاريخ مدينة الفسطاط كمهد للعاصمة الإسلامية في مصر. وقد تم تطوير المنطقة لتوفير ممرات ومناطق viewing تعرض الآثار المكتشفة بشكل يتماشى مع السياحة الحديثة.

ومنطقة المغامرة كانت أيضًا من ضمن زيارات رئيس الوزراء، حيث تضم مجموعة من الأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع الأعمار. وتستهدف هذه المنطقة توفير تجربة شاملة تجمع بين المتعة والراحة للزوار.

وتأتي منطقة التلال والوادي بتصميم فريد، حيث تتكون من ثلاثة تلال تحمل إطلالات بانورامية على المشروع. إذ تشمل “تلة القصبة” فندقًا ومرافق خدمية متنوعة موجهة لراحة الزوار. كما تم تطوير منطقة الحفائر لتصبح مزارًا ثقافيًا يجسد عمق التاريخ المصري.

وخلال تفقده، وجه مدبولي بإكمال الأعمال المتبقية في أسرع وقت، مع ضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة في كل تفاصيل المشروع. حيث يُعتبر “حدائق تلال الفسطاط” من أبرز المشروعات التنموية في القاهرة التاريخية، ما يبرز الرؤية الطموحة للحكومة المصرية في تعزيز السياحة والتنمية المستدامة.

أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *