أكد الرئيس الصومالي الدكتور حسن شيخ محمود على دخول البلاد في مرحلة جديدة من العملية الانتخابية، مشيرًا إلى أن هذا التطور يعكس نضوج النظام الديمقراطي في الصومال. جاءت تصريحاته في حفل وداع الرئيس السابق لمجلس الشعب الفيدرالي شيخ آدم محمد نور، الذي تم انتخابه مؤخرًا كحاكم لولاية جنوب الغرب الإقليمية.
وأشار الرئيس إلى الأهمية الكبيرة للمجلس التشريعي في بناء الدولة وحماية الدستور وتطوير النظام الديمقراطي، مؤكدًا على الدور المحوري الذي يلعبه هذا المجلس في تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية. كما أعرب عن شكره للرئيس السابق لمجلس الشعب الفيدرالي على جهوده في قيادة البرلمان خلال فترة ولايته، مشيدًا بالتقدم الذي تحقق في أداء البرلمان.
في الوقت ذاته، أعربت رئيسة مجلس الشعب الفيدرالي المؤقتة سعدية ياسين حاجي سمتر عن قلقها إزاء التصعيد في الصراع الدائر بمدينة جللقسي في محافظة هيران. ووصفت النزاع الذي وقع بين الأفراد هناك بأنه أمر مُقلق ويجب التعامل معه بجدية، حيث إن له آثارًا سلبية على السلام والتماسك الاجتماعي في المنطقة.
ودعت السعدية المثقفين وزعماء العشائر والعلماء إلى العمل معًا من أجل إنهاء الأزمة، مشددة على أهمية إيجاد حل سلمي دائم. وأكدت على دعمها الكامل للجهود المبذولة لوقف إراقة الدماء وتعزيز السلام والأخوة بين أبناء محافظة هيران، مشيرة إلى أن تحقيق المصلحة العامة والوئام الاجتماعي يجب أن يكونا في صدارة الأولويات.
تسعى الحكومة الصومالية إلى تحسين الأوضاع الأمنية وتعزيز الاستقرار في البلاد، حيث أن هذه الخطوات تأتي في وقت حساس تتطلب فيه البلاد الوحدة والجهود المشتركة لتحقيق السلام والتنمية.
في ختام حديثها، أكدت السعدية على ضرورة الحفاظ على السلام وتفادي أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الصراع، مشددة على أنه لا بد من تكثيف الجهود لتحقيق الاستقرار المنشود وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع المواطنين.
وكالات
