مسعد بولس يسلط الضوء على العلاقات الاستثنائية بين الرئيسين السيسي وترامب

أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، على أهمية العلاقات التي تجمع بين الولايات المتحدة ومصر تحت قيادة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب. ووصفها بأنها علاقات قوية ومتينة تتجاوز منطقة الشرق الأوسط والقرن الإفريقي، مشيراً إلى الزخم الملحوظ الذي شهدته هذه العلاقات مؤخراً.

جاءت تصريحاته خلال لقاء مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، حيث تم تبادل الآراء حول الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين. ولفت بولس إلى أن ترامب قد أبدى اهتماماً كبيراً بالعلاقة الشخصية التي تربطه بالسيسي، مما يعكس التفاهم والاحترام المتبادل بينهما.

وأوضح بولس أن الأشهر التسعة الأخيرة شهدت ثلاث قمم ثنائية بين الزعيمين، وهو عدد غير تقليدي من اللقاءات، مما يدل على مدى أهمية هذه العلاقة. وذكّر بأن ترامب لم يجتمع مع عدد كبير من القادة بنفس القدر، مما يعكس مكانة مصر في السياسة الخارجية الأمريكية.

وفي سياق متصل، تطرق مسعد بولس إلى الوضع في ليبيا، مشيراً إلى وجود تفاؤل حذر حيال تطورات الأوضاع هناك. وأشار إلى أهمية الاجتماعات التي تمت في الشرق والغرب الليبيين، حيث نجحت الأطراف في الوصول إلى نقاط تقارب، وهو ما تجلى في المناورات العسكرية المشتركة والميزانية الوطنية الموحدة التي تم الإعلان عنها بعد 13 عاماً من الانقسام.

وأكد أن الشعب الليبي عانى طويلاً وأن الوقت قد حان لتحقيق الوحدة والاستقرار. كما عبر بولس عن امتنانه للعلاقات الممتازة مع الوزير عبد العاطي، مشيراً إلى فعالية اللقاءات التي تجمعهما.

كما ذكر بولس أن الرئيسين السيسي وترامب ناقشا خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا العديد من القضايا الإقليمية، بما في ذلك ملف إيران والجهود المبذولة للوصول إلى حلول إيجابية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل بجد للتوصل إلى مخرج مناسب للقضايا العالقة في المنطقة.

كما تطرق الحديث إلى موضوع السد الإثيوبي، حيث أكد بولس أن الولايات المتحدة تأخذ بعين الاعتبار الأهمية الكبيرة لهذا الملف بالنسبة مصر والدول المجاورة. وأبدى تفاؤله بإمكانية الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف المعنية.

في المجمل، يبدو أن الشراكة بين الولايات المتحدة ومصر تسير نحو مزيد من القوة والتعاون، مما يساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة ويساعد في تحقيق أهداف مشتركة تخدم مصالح الشعبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *