أعلنت وزارة المحيطات والثروة السمكية في كوريا الجنوبية عن مغادرة سفينتين تديرهما البلاد لمضيق هرمز، وذلك بعد أن تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الاتفاق أدى إلى إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي، مما جنّب المنطقة توترات إضافية.
ووفقاً للبيان الصادر عن الوزارة، فقد أبحرت السفينتان بشكل طبيعي بعد عبورهما المضيق دون وجود أي طاقم كوري جنوبي على متنهما، كما أن وجهتهما لم تكن نحو كوريا الجنوبية. لم يُكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن السفينتين لأسباب تتعلق بالسلامة، مما يشير إلى الحساسية العالية التي تحيط بمسألة الملاحة في تلك المياه.
تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق الذي تم بوساطة أمريكية، ينص على أن إيران وافقت على السماح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز بدون أي رسوم لمدة 60 يوماً بعد توقيع الاتفاق، مما يساهم في تخفيف الوضع القائم في المنطقة ويعزز حركة التجارة البحرية.
بعد مغادرة السفينتين، انخفض عدد السفن الكورية الجنوبية العالقة في المضيق إلى 22 سفينة، وهو رقم يعد مؤشراً على تحسن الوضع الأمني. ورغم ذلك، لا يزال هناك 135 بحاراً كورياً جنوبياً عالقين في الخليج العربي، بينهم 102 يعملون على متن سفن تديرها كوريا الجنوبية و33 آخرين على سفن ترفع أعلاماً أجنبية.
تعتبر هذه التطورات خطوة مهمة نحو استقرار الملاحة الدولية في منطقة مضيق هرمز، التي تُعد واحدة من أكثر الممرات المائية ازدحاماً في العالم. وتبقى الأنظار متوجهة إلى تأثيرات هذا الاتفاق على الانشطة البحرية والأمن الإقليمي في الأيام المقبلة.
