ترامب يعلن أن اتفاق إيران ينهي النزاع ويؤمن عدم حيازتها للأسلحة النووية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي بعد اختتام قمة مجموعة السبع عن التوصل إلى اتفاق مع إيران، والذي يعد بإنهاء النزاع القائم بين البلدين. وأكد ترامب أن هذا الاتفاق يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز ومنع طهران من الحصول على سلاح نووي، معتبراً أنه يحقق الكثير مما تم السعي إليه بل وأكثر.

وأشار ترامب إلى أن التصريحات الإيجابية التي أدلى بها الجانب الإيراني كانت وراء ارتفاع أسواق المال إلى مستويات قياسية، واعتبر أن تراجع أسعار النفط إلى مستويات مذهلة يعد علامة على نجاح هذه المفاوضات. كما وصف القمة بأنها الأكثر نجاحاً، معبراً عن تقديره للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على جهوده في تنظيم الاجتماعات.

وكشف ترامب أنه ناقش تفاصيل الاتفاق مع حلفاء الولايات المتحدة خلال القمة، وأنهم أعربوا عن دعمهم له، وأشار إلى إمكانية توقيع الاتفاق مع إيران في الأيام المقبلة. ولفت إلى أن الهدف الرئيسي هو تجنب حدوث كارثة اقتصادية، إذ حذر من التأثيرات السلبية التي كان يمكن أن تتسبب بها عدم الاستقرار الحالي.

في حال عدم التزام إيران بمذكرة التفاهم خلال 60 يوماً، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة قد تستأنف قصفها لطهران. وأفصح عن أن هذه المفاوضات تبدأ بعد توقيع الاتفاق المرتقب، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب.

ترامب لم يستبعد فكرة العودة للقصف، لكنه عبر عن رغبته في عدم اتباع هذا النهج، مصرحاً بأن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية. وفي إشارة إلى أهمية هذا الأمر، ذكر أن إسرائيل تلقت نسخة من مذكرة التفاهم، لكن لم يتم تأكيد بنودها من قبل أي من الطرفين حتى الآن.

كما ناقش ترامب التكلفة المالية للحرب على إيران، مشيراً إلى أنها تصل إلى نحو 700 مليون دولار يومياً، وذكر أن الولايات المتحدة دمرت عدداً من السفن الحربية الإيرانية خلال المواجهات الأخيرة. وأوضح أن إيران تحتاج إلى فترة طويلة تصل إلى 20 عاماً لإعادة بناء بلادها بعد الأضرار التي تلقتها، والتي تقدر خسائرها بـ 200 مليار دولار.

وفي سياق الحديث عن الأمن الإقليمي، قال ترامب إن قادة مجموعة السبع دعموا الاتفاق الأمريكي مع إيران، مبرزاً دور باكستان وقطر في تحقيق هذا الإنجاز. وأشار إلى الغارات التي تعرضت لها دول الخليج بسبب النزاع، مؤكدًا على التزام الولايات المتحدة بإيقاف النشاط النووي الإيراني.

كما حذر من عواقب بيع أي دولة أسلحة نووية لإيران، مؤكداً على استجابة بلاده بقوة في حال حدوث ذلك. وأشار ترامب إلى أن هناك قادة جدداً في إيران يمكن أن يتصرفوا بشكل مختلف عن سابقيهم، مع الحديث عن القصف الذي استهدف 88 من قادة الصف الأول في إيران.

علاوة على ذلك، استعرض ترامب بعض الإجراءات الوطنية، بما في ذلك التصدي لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى التزام بلاده بتوفير الاحتياطات من المعادن الثمينة. وأكد على مستوى ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع الإشارة إلى أن الصين لا تزال خلفها في هذا المجال.

ختامًا، تناول ترامب جهود الولايات المتحدة لمواجهة الأمراض، مشيرًا إلى تخصيص 700 مليون دولار لمكافحة فيروس إيبولا في الدول الأفريقية، مما يعكس التزام بلاده بالاستجابة للأزمات الصحية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *