عقد اليوم الأربعاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً لمتابعة الاستعدادات المتعلقة بإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تهدف إلى تطوير قرى الريف المصري. وقد حضر الاجتماع مجموعة من الوزراء والمسؤولين البارزين، بما في ذلك المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق.
أكد مدبولي خلال الاجتماع أن الدولة قد بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تنفيذية لإطلاق هذه المرحلة، استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تعزيز التنمية الشاملة في الريف المصري وتحسين جودة الحياة للسكان. وتشمل المرحلة الثانية مشاريع تنمية متكاملة داخل 1667 قرية، موزعة على 59 مركزاً في 20 محافظة.
بدورها، أوضحت المهندسة راندة المنشاوي أن هذه المرحلة تمثل توسيعاً لنطاق المبادرة الرئاسية، مما سيسهم في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز البنية التحتية في المناطق الريفية. وأشارت إلى أن عدد المشاريع المستهدفة في هذه المرحلة يبلغ حوالي 21 ألف مشروع تتوزع على عدة قطاعات، بما في ذلك النقل، التعليم، والصحة.
وقد تم خلال الاجتماع مناقشة آليات تنفيذ المرحلة الثانية، حيث تم التأكيد على أهمية الاستعدادات الفنية واللوجستية اللازمة قبل انطلاق العمل. ويشمل ذلك تحديد نطاق المشروعات بشكل دقيق، وضمان توفير الأراضي المطلوبة، وتعزيز الاعتماد على المنتجات المحلية. كذلك، تم التركيز على مستوى التنسيق مع الكوادر المتخصصة لضمان متابعة عملية التنفيذ بفعالية.
تناولت النقاشات أيضاً المستهدفات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، والتي تشمل قطاعات هامة مثل المياه، الصرف الصحي، والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى مشاريع الصحة والتعليم التي تندرج تحت نظام التأمين الصحي الشامل. هذه المشاريع تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في تلك القرى.
في ختام الاجتماع، شدد الدكتور مدبولي على أهمية الحفاظ على الزخم الذي تم تحقيقه خلال المرحلة الأولى من المبادرة. كما أكد ضرورة الاستفادة من الخبرات والدروس التي تم تعلمها لتجاوز أي تحديات قد تطرأ في المستقبل، مع التأكيد على أهمية توطين الصناعات المحلية وتعظيم الاعتماد على المنتج المحلي، بهدف دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز فعالية تنفيذ المشروعات.
