مفوض حقوق الإنسان يطالب المجتمع الدولي بدعم فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين

دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، إلى تقديم دعم مستدام وموسع لفنزويلا بعد الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في يوم الأربعاء الماضي. وخلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان، حيث كان يعتزم تقديم تقرير حول الوضع في فنزويلا، أكد تورك على أهمية تعزيز حقوق وكرامة المدنيين الذين يعانون في ظل هذه الكارثة.

كما أعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يقف بجانب الشعب الفنزويلي في هذه الأوقات الصعبة. وأكد أنه يتعين على جهود التعافي أن تركز على حقوق الإنسان والشفافية، معتبرًا أن هذه المبادئ ينبغي أن تكون في صلب أي خطة لمساعدة البلاد.

أوضح تورك أن التقدم في هذا السياق يتطلب تغييرات هيكلية حقيقية لتلبية الاحتياجات الأساسية لفنزويلا وشعبها، كما أثنى على الاستجابة السريعة التي قدمتها العديد من الدول لمساندة فنزويلا في محنتها.

وبحسب ما أعلنه وزير الصحة الفنزويلي كارلوس ألفارادو، فقد ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الزلزالين إلى 235 قتيلاً، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 4300 شخص. الزلزالان، اللذان سجلت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، أديّا إلى تدمير واسع النطاق وأثر على حركة الملاحة الجوية، بما في ذلك إغلاق مطار “سيمون بوليفار” الدولي الذي يقع بالقرب من العاصمة كاراكاس.

تجسد هذه الأحداث الجارية التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد، الأمر الذي يتطلب تعاونا فعّالا من المجتمع الدولي للنظر في سبل مساعدتها على التعافي وإعادة الإعمار. إن دعم حقوق الإنسان والشفافية يعتبران مفتاحيين في الجهود المبذولة لبناء مستقبل أفضل لفنزويلا بعد هذه الكارثة الطبيعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *