أكد وزير الصناعة، المهندس خالد هاشم، أن معرض الأهرام لسيارات النقل 2026 يمثل حدثًا محوريًا في دعم جهود مصر لتحقيق الاستدامة والتوسع في الصناعة المحلية. وأوضح أن المعرض يعد جزءًا من استراتيجية الصناعة المصرية لعام 2030، والتي تركز على تعزيز المكون المحلي في صناعة المركبات التجارية، خاصة وأن صناعة السيارات تعتبر من أبرز القطاعات القادرة على جذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا.
جاءت تصريحات هاشم خلال افتتاح النسخة الثالثة من المعرض، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، حيث شهد حضور عدد من الوزراء والشخصيات البارزة في قطاع الصناعة. وأشاد الوزير بالدور الذي تلعبه مؤسسة الأهرام في دعم الصناعة المحلية من خلال تنظيم هذا الحدث الذي يجمع بين المصنعين والمستثمرين ويتيح الفرصة لإبرام شراكات جديدة.
أشار الوزير إلى أن هذا المعرض يعكس التقدم الملحوظ الذي يشهده قطاع المركبات التجارية في مصر، خاصة في ظل المشروعات القومية الكبيرة التي تنعكس على بنية البلاد التحتية. وشدد على أهمية المعرض في استعراض الابتكارات والتقنيات الحديثة في مجال النقل والخدمات اللوجستية، مما يسهم في تعزيز المنافسة وتجديد القطاع بمصر.
خلال تجوله في أجنحة المعرض، استعرض الوزير نماذج جديدة من سيارات النقل التي تتميز بالتكنولوجيا المتقدمة. واستمع لشرح من الشركات حول خطط الإنتاج والتوسع، حيث أبدى إعجابه بالمستوى العالي للتصنيع والابتكار في هذا المجال. كما قام بتجربة قيادة إحدى السيارات المعروضة لتقييم إمكانياتها.
أكد هاشم على أهمية الجودة والتطور التكنولوجي للسيارات المعروضة، حيث تعكس قدرة الشركات المحلية على زيادة نسبة المكون المحلي وتحقيق المعايير العالمية. وأوضح أن الوزارة تعمل بلا هوادة لتحسين مناخ الاستثمار في القطاع الصناعي من خلال تبسيط الإجراءات وتيسير الوصول إلى الخدمات المطلوبة، مما يساهم في تعزيز المشاريع الإنتاجية.
كما تناول الوزير أهمية البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، الذي يعكس التزام الحكومة المصرية ببناء صناعة سيارات حديثة وقابلة للاستدامة، مع التركيز على زيادة قيمة المكون المحلي. وأكد على أن هذا البرنامج سيسهم في تعزيز تنافسية الشركات العاملة في السوق المحلية ويؤكد مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة السيارات.
وفي ختام حديثه، وجه الوزير الشكر لمؤسسة الأهرام على تنظيم المعرض الذي يمثل منصة مهمة لجميع الشركات والمستثمرين. وأكد أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز جهود توطين صناعة السيارات، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير. وبالتالي، فإن القطاع الصناعي يأتي في صلب جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل المطلوبة.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
