كشف أحدث تصنيف صادر عن QS World University Rankings لعام 2027 عن إدراج 18 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ في مصر ضمن قائمة الجامعات المعترف بها دوليًا. تمثل هذه النتائج جزءًا من جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحسين مكانة الجامعات المصرية وتعزيز تنافسيتها على الصعيدين الأكاديمي والبحثي.
تصدرت جامعة القاهرة قائمة الجامعات المصرية المدرجة، حيث احتلت المرتبة 363 عالميًا، تليها الجامعة الأمريكية بالقاهرة في المرتبة 390 وجامعة عين شمس في المرتبة 551. وهو ما يعني أن ثلاثة من الجامعات المصرية تمكنت من الوجود في أفضل 600 جامعة على مستوى العالم، مما يعد إنجازًا كبيرًا.
كما حققت جامعة الإسكندرية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا نتائج مميزة، حيث تواجدتا ضمن الفئة (801–850) على المستوى العالمي، وهذا يعتبر ظهورًا أول للجامعة المصرية اليابانية في مثل هذه التصنيفات، بفضل أدائها القوي في مؤشرات البحث العلمي.
أما جامعة المستقبل فقد أدرجت ضمن الفئة (951–1000) بمقياس التصنيف، ليصبح مجموع الجامعات المصرية المُدرجة في أفضل 1000 جامعة عالميًا 6. بينما جاءت جامعة الأزهر، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وجامعة أسيوط، وجامعة المنصورة ضمن الفئة (1001–1200).
وفي الفئات الأدنى، تم إدراج عدد من الجامعات مثل جامعة بني سويف والجامعة البريطانية في مصر وجامعة العاصمة وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الزقازيق ضمن الفئة (1201–1400)، فيما جاءت جامعات بنها والجامعة الألمانية بالقاهرة وجامعة طنطا ضمن الفئة (1401+).
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عبدالعزيز قنصوة، أعرب عن اعتزازه بهذه النتائج، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود المؤسسية لتحسين التصنيفات العالمية من خلال تعزيز البحث العلمي وزيادة الاستشهادات العلمية. كما دعا إلى أهمية تحسين السمعة الأكاديمية للجامعات المصرية، وتعزيز التعاون الدولي الذي يسهم في الارتقاء بمكانتها.
وأكد المستشار الإعلامي للوزارة، الدكتور عادل عبدالغفار، أن استمرار تواجد الجامعات المصرية في تصنيف QS يعكس نجاح الجهود المبذولة لتطوير البيئة الأكاديمية والبحثية. وأشار إلى أن الوزارة تسعى لإعداد الجامعات لمنافسة نظيراتها العالمية من خلال تقديم الدعم الفني اللازم.
يجدر بالذكر أن النسخة العامة لهذا العام من التصنيف شملت 1504 مؤسسات تعليم عالٍ بعد تقييم 8808 مؤسسة من 106 دول، مما يعكس مدى التنافسية في التعليم العالي على مستوى العالم. تعتبر QS World University Rankings واحدة من أبرز التصنيفات الأكاديمية المعترف بها دوليًا، وتشير معاييرها إلى الجودة والسمعة الأكاديمية وكفاءة البحث.
تظل أهمية بنك المعرفة المصري بارزة في دعم البحث العلمي وتوفير المصادر العلمية الضرورية للباحثين والمؤسسات التعليمية، مما يعزز جهود الجامعات المصرية في تحسين تصنيفها دوليًا ويترجم رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
المصدر: رئاسة مجلس الوزراء
